اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٥
أكّد وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، خلال الاحتفال الذي أقامته جامعة رفيق الحريري بيوبيلها الفضي تحت شعار “إرث متجدد”، لمناسبة مرور خمسةٍ وعشرين عاماً على تأسيسها، أن 'رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري كان “رجل الرؤية الذي آمن بأن التعليم هو الأساس في بناء الإنسان والوطن”، مشيداً بجامعة رفيق الحريري التي “واصلت هذه الرسالة النبيلة بمسؤولية وتميّز، لتقف اليوم صرحاً علمياً راسخاً ومنارةً للابتكار والتجدد الوطني”.
من جهتها، أكدت رئيسة مجلس الأمناء ورئيسة مؤسسة رفيق الحريري السيدة نازك رفيق الحريري، في كلمةٍ ألقتها بالنيابة عنها الدكتورة فرح مكّاوي، المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري، أن 'الحريري حيّ في قلوبنا وقلوب اللبنانيين جميعاً، ونحن ماضون على خطاه نُجدد العهد لمواصلة رسالته بأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لبناء الوطن'.
وأضافت: 'التعليم هو البوصلة التي تهدينا الطريق، ومن خلال جامعة رفيق الحريري ومؤسسته، نواصل الاستثمار في عقول وأحلام الأجيال الجديدة، ليبقى إرثه رؤيةً حيّةً للأمل والمعرفة والوحدة والتقدم'.
بدوره، شدّد رئيس الجامعة الدكتور سعيد اللادقي على أن مرور خمسةٍ وعشرين عاماً على تأسيس الجامعة “ليس مجرد محطة زمنية، بل شهادة على رؤيةٍ رسّخت القيم والمبادئ التي قامت عليها الجامعة”.
وقال: “نكرّم اليوم الرائد الذي وضع حجر الأساس، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والقائدة التي تحمل الشعلة، السيدة نازك رفيق الحريري، والمجتمع الأكاديمي الذي منح هذه المسيرة روحها. إن إرثنا متجدد بالمعنى والفعل، فجامعة رفيق الحريري كانت وستبقى منارةً للتميز والإبداع والوطنية المسؤولة.”
وأشار اللادقي إلى أن الجامعة صنّفت في المرتبة 36 عالمياً ضمن تصنيف WURI للابتكار، كما نالت اعتماد برامجها من ABET وACBSP، وأطلقت مبادرات نوعية مثل سلسلة محاضرات نازك رفيق الحريري ومجلس المستشارين الدوليين (BIA).
واختُتم الاحتفال الذي قدّمه الإعلامي يزبك وهبي، بعرض أزياء من تصميم طلاب قسم التصميم الغرافيكي، تلاه عرضٌ فنيّ مفعم بالحماس قدّمه طلاب الكليات كافة، في تعبيرٍ عن الفخر والانتماء لصرحهم الجامعي.
كما أصدرت الجامعة كتيّباً تذكارياً خاصاً يوثّق مسيرتها الأكاديمية وإنجازاتها ورؤيتها المستقبلية، تخليداً لربع قرنٍ من العطاء والتميّز والإلهام.











































































