×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» الهديل»

خاص الهديل: إطلالة موفقة: ميقاتي راجع التجربة ووضع أسس لقيادة المرحلة

الهديل
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١٣:١٨

خاص الهديل: إطلالة موفقة: ميقاتي راجع التجربة ووضع أسس لقيادة المرحلة

خاص الهديل: إطلالة موفقة: ميقاتي راجع التجربة ووضع أسس لقيادة المرحلة

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

الهديل


نشر بتاريخ:  ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

خاص الهديل….

كتب بسام عفيفي 

قال أمس دولة الرئيس نجيب ميقاتي الكلام الذي يحسم الأجوبة على أسئلة كانت مطروحة في ذهن المواطن وفي ذهن مراقبين كثر.. زد على ذلك أن الكلام تمثلت أهميته أنه يقوله الرئيس ميقاتي الذي لا يزال موجوداً في نادي رؤوساء الحكومة المتوقعين؛ والذي – أي الرئيس ميقاتي – كان ولا يزال هناك سؤال ملح حول لماذا فجأة انقلبت أو اغتيلت الحسابات، ولم يكن هو أول رئيس حكومة في عهد الرئيس جوزاف عون؛ والذي – أي ميقاتي – لا يزال يشكل ثقلاً مميزاً وله ملامحه الخاصة داخل معادلتي الساحة الوطنية السنية ومجمل الساحة السياسية اللبنانية.

في كلامه أمس غطى الرئيس ميقاتي مرحلة كاملة تبدأ منذ ترؤسه للحكومة الأخيرة في عهد الرئيس ميشال عون الصعب، وصولاً لهذه المرحلة التي يشهد فيها البلد أسئلة كبيرة بحاجة لأجوبة العارفين والمخضرمين السياسيين، وميقاتي أحدهم بلا شك. 

ربما الرئيس ميقاتي وضع أمس تعريفاً سيكون له أثر عند الحديث مستقبلاً عن كيف يجب أن يكون عليه حال المسؤول الأول أو رئيس الحكومة مع الحكم في فترات اللاتوازنات والأزمات الداخلية والخارجية الحادة؛ وهذا سؤال مهم في لبنان المنقاد من ثلاثة رؤوساء ومن ١٦ طائفة ومن أحزاب تتداخل نفوذها داخل طعم كعكة السلطة.. قال ميقاتي إنه في ظروف لبنان الصعبة لم يتعاطى مع الحكم بشهية أن يكون حاكماً بل برؤية أنه صاحب الكلمة الأخيرة الذي يتواصل مع جميع الأطراف..  

 

يلخص الرئيس ميقاتي بهذه العبارة تحديات الحاكم أمام مهمة الحكم في لبنان في وقت الحرج.. ويقول ميقاتي ذلك وهو الذي قاد السرايا الكبير في عهد الرئيس ميشال عون الذي كانت بوابته الإجبارية للتعاون معه هو صهره جبران باسيل المصر على 'إغلاق السرايا الكبير' (بالمعنى المجازي) وإعلاء شعار معادلة 'جبران باسيل أو لا أحد'..

كل فترات عهود رئاسة الحكومة التي خاضها ميقاتي كان فيها إثباتات على اقتداره؛ ولكن آخر حكومة له التي واكبت فترة ما قبل انتخاب الرئيس جوزاف عون كانت الأهم في سجله؛ فخصومه قبل محبيه أجمعوا على أنه برز كرجل دولة قادر أن يحكم في واقع متفلت؛ وقادر أن يحمي الدولة في زمن تسوده ممارسات الغابة؛ ويصر على تسيير شؤون الناس والإدارات العامة في وقت تشتعل فيه النيران بمنطق مصلحة الدولة والناس.. نجح ميقاتي في الامتحان الأصعب؛ ولذلك كان يتوقع أن يستمر مع العهد الجديد؛ ولكن البلد كما ظهر لاحقاً دخل 'لعبة ليلى والذئب' حسب وصف الرئيس ميقاتي؛ وهو أجمل توصيف قيل بقصة أبو عمر..

قال ميقاتي أمس 'أنه لن يترشح شخصياً للانتخابات النيابية'؛ ولكن بعيداً عن حرفية ما قاله ميقاتي بهذه النقطة؛ فإن المراقبين يعرفون أن ميقاتي دشن مدرسة داخل الحياة السياسية للسنة؛ مفادها كما يمكن استنتاجه هو التالي: الزعامة السنية هي علاقة يومية مع الناس وليس مرة كل ٤ سنوات؛ ورئاسة الحكومة هي لحظة تقاطع بين حاجات الداخل ورؤى الخارج للمنطقة ودور لبنان فيها يجب أن يكون القادة السنة على استعداد لإثبات الحضور خلالها وإثبات الاقتدار الوطني بما يخدم لبنان ويؤكد أهمية موقع الرئاسة الثالثة السيادي والوطني؛ والنيابة هي ممارسة فعل تشريعي يمكن التمثل به بغير أسلوب خاصة من قبل التيارات والبيتوتات السياسية الأساسية..

والواقع أن ميقاتي هو تيار عريض، وبالتالي يمكن أن يتمثل بتياره داخل البرلمان وبنفس الوقت يظل كزعامة حاضراً داخل حاجات الناس اليومية؛ وعلى مستوى المعادلة الوطنية فهو لا يغيب عن التأثر والتأثير على الوضع الاستراتيجي الداخلي، ولا عن علاقات الخارج بالداخل وبالعكس. 

.. وخلاصة القول ان الرئيس ميقاتي كما ظهر من كلامه أمس لا تبدأ زعامته السياسية من نقطة الانتخابات النيابية مع أهميتها؛ بل من حضوره اليومي داخل حاجات الناس وحاجات الوطن على مختلف الصعد.. لقد كشف ميقاتي أمس عن جهود مع الخارج لمصلحة لبنان قام بها مؤخراً وهو خارج رئاسة الحكومة؛ وكشف أمس عن مواقفه ووجهة نظره انطلاقاً من موقعه وتجربته، بخصوص ما يجب أن يكون عليه الموقف الوطني للبنان من جملة أمور هامة وأساسية مطروحة حالياً على النقاش الوطني. 

في هذا المجال، قال ميقاتي أنا مع العودة إلى اتفاق الهدنة الموقع عام ٤٩ مع إدخال بعض التعديلات والتحديثات عليه؛ فهو لا يزال الإطار المناسب للحل.

قال ميقاتي أيضاً: السعودية اليوم وبالأمس لم يكن لها أطماع بلبنان، وسياساتها ثابتة تقوم على دعم استقرار لبنان وتعافيه.

راجع ميقاتي تجربة رئاسته الأخيرة في السرايا الكبير؛ فقال لمن يريد أن يتذكر أن جبران باسيل حينها اشترط أن يطلع مسبقاً على جدول أعمال الحكومة؛ وهذا أمر مرفوض.. وقال ميقاتي: ليتذكر اللبنانيون الوضع الذي كان سائداً قبل حكومتي الثالثة، وكل ما يقال ان العجلة ماشية اليوم تم التأسيس له في عهد حكومتي..

وختم ميقاتي في هذه النقطة قائلاً: ضميري مرتاح ولو عاد الزمن إلى الوراء لما فعلت إلا ما يتناسب مع مصلحة البلد. 

وبخصوص الفجوة المالية قارب ميقاتي الحل؛ وشخص مشاكل القانون من جهة، وثمّن من جهة ثانية أن هناك جزءا جيداً منه وخاصة ودائع المئة ألف دولار المرشحة للاستعادة.

الرئيس ميقاتي أمس كان قريباً من مفهوم الحلول في مقارباته؛ ولم يتعاط بوصفه يجلس على تلة وينتقد من في ساحة الحكم.. قال فعلت ما هو مناسب وما أسس إيجاباً لمرحلة ما بعد حكومتي، وقال ما معناه: فعلت هذا حينما حكمت؛ ولم أتخل عن واجبي بالعمل حينما أصبحت خارج الحكم؛ ولا زلت بثياب الميدان.. وهذه هي أفكاري؛ وأنا وأنا عندها سواء كنت داخل السرايا الكبير أو داخل منزلي الذي هو منزل الناس الكبير في طرابلس وفي بيروت..

خاص الهديل: إطلالة موفقة: ميقاتي راجع التجربة ووضع أسس لقيادة المرحلة
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

طارق متري: دعوة لبنان للتفاوض لم تلق حتى الآن أي تجاوب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 876,285 Lebanon News Articles | 16,136 Articles in Mar 2026 | 502 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل