اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
في مشهدٍ يمثل نهاية رمزية لأحد أكثر الملفات تعقيداً منذ هجوم السابع من أكتوبر، توقفت ساعة 'عد الزمن' في ساحة المخطوفين وسط تل أبيب عن الدوران يوم الثلاثاء.
وجاء قرار إيقاف الساعة بعد تشغيل دام 844 يوماً، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي رسمياً استعادة رفات الشرطي 'ران جفيلي'، الذي كان يُعتبر الرهينة الأخير المتبقي في قطاع غزة.
ورغم أن إطفاء الساعة اعتُبر لحظة إغلاق لفصل مؤلم في الوجدان الإسرائيلي، إلا أن المشهد الميداني لا يزال قاتماً؛ حيث يتزامن هذا التطور مع تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، وسط مخاوف من تجدد التصعيد الشامل في القطاع.
وبالتوازي، بدأت ترتيبات لإعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، في إطار خطة أميركية أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب وتسهيل خروج الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج خارج القطاع.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن آلاف المرضى والمصابين لا يزالون بحاجة ماسة إلى العلاج في الخارج، في وقت تستمر فيه المعاناة الإنسانية وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قتل عدد من الجنود الإسرائيليين ومئات الفلسطينيين، فيما لا تزال ملامح المرحلة التالية من الاتفاق، بما في ذلك إعادة إعمار غزة ومستقبل السلاح داخل القطاع، غير واضحة حتى الآن.











































































