اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥
رأى عضو كتلة 'التنمية والتحرير' النّائب قاسم هاشم، أنّ 'إطلاق النّار على منازل مأهولة في بلدة كفرشوبا، الّذي يتكرّر يوميًّا، هو استهداف لا يقلّ خطورةً عمّا تتعرّض له قرى الحافّة الأماميّة الجنوبيّة، لإفراغها وجعلها منطقة عازلة خالية من سكانها، تنفيذًا للسّياسة العدوانيّة الإسرائيليّة'.
وشدّد في تصريح، على أنّ 'هذا يستدعي وضع لجنة 'الميكانيزم' أمام مسؤوليّاتها، هي الّتي تستنفر تلبيةً لأيّ ادّعاء وزعم إسرائيلي، لزرع الرّعب في قلوب أبناء الجنوب، وتضليل الرّأي العام عن مزاعم ليست في محلّها، وهي قضايا سياديّة على أرض لبنانيّة. أمّا ما يتعرّض له لبنان من كفرشوبا وشبعا إلى قرى وبلدات القرى الحدوديّة، فهو خارج الاعتبارات، ممّا يضع دور هذه اللّجنة موضع الشّكّ'، مؤكّدًا أنّه 'لا بدّ للحكومة من رفع الصّوت والمطالبة بضرورة التزام العدو ببنود اتفاق وقف العدوان'.
وتساءل هاشم 'ألا يكفي أبناء القرى الجنوبيّة الحدوديّة بقاءهم في أرضهم، رغم الظّروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة الصّعبة، ورغم غياب مقوّمات الصّمود، وغياب الحكومة عن حضورها كراعية لأبنائها، خاصّةً لمن يمثّل صمودهم عنوان الهويّة والانتماء الوطنية لأبعد مناطق الحدود؟'.
وأشار إلى أنّه 'أصبح لِزامًا على المعنيّين استخدام واستثمار ما يملك لبنان من عوامل قوّة وتأثير، لإبعاد الأذى والعدوان عن اللّبنانيّين، وألّا تستمر سياسة إدارة الظّهر ليتدبّر الجنوب أمره، والتسليم بما هو مفروض دون تحريك كلّ الإمكانيّات المتوفّرة'.











































































