اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
أشار عضو كتلة 'التنمية والتحرير' النّائب أيوب حميد، إلى أنّ 'الخطر الإسرائيلي لم يتوقّف، وهو اليوم قديم العهد ليس كما يتذرّع البعض بأنّ الخطر الإسرائيلي والاعتداء الاسرائيلي على لبنان مردّهما إلى أنّ هناك من يحمل في عقله وفي فكره حقّه في الحياة، في الكرامة، في مقاومة الظّلم، في أن يكون إلى جانب المظلومين والمقهورين، وفي أن ينصر المظلوم ويقوم بمقارعة الظّالم'.
وشدّد، في كلمة خلال إحياء حركة 'أمل' وجمعيّة 'كشّافة الرّسالة الإسلاميّة' وأهالي بلدة أرنون أسبوع عضو المجلس الاستشاري في الحركة والمفوّض العام الأسبق في الجمعيّة حسن حمدان، باحتفال تأبيني أُقيم في بلدة أرنون، على أنّه 'ليست هذه الذّرائع الّتي يتذرّع بها البعض اليوم وللأسف من بيتنا الداخلي في وطننا، بل والأنكى من ذلك هناك من يبرّر للعدو الإسرائيلي أن يستمر في اعتداءاته على لبنان، وأن يستمر في احتلال مساحات من الأراضي اللّبنانيّة، وأن يستبيح الأجواء والبحر، وأن يعتدي على كرامات النّاس ويهدم بيوتها وأرزاقها؛ بل يسعى إلى اقتلاعها من تاريخها'.
ولفت حميّد إلى أنّ 'هذا العدو الإسرائيلي الّذي لطالما حذّر الإمام المغيّب موسى الصدر من خطره، ليس فقط على لبنان وإنّما على المنطقة كلّها. وتتبدّى هذه المخاطر بكلّ وقاحة حينما يُخرج قادة العدو الإسرائيلي الخرائط للمنطقة بأسرها، وحيث العلم الصّهيوني يحتوي بين ضفّتَيه من الفرات إلى النيل، ويمعن تباعًا في عمليّة السّعي إلى تفتيت العالم، تارةً على أساس مذهبي وتارةً على أساس عرقي'.
وأوضح أنّ 'هذا ما أعلنه الإمام الصّدر منذ سبعينيّات القرن المنصرم، وحينها حذّر من أنّ إسرائيل في مؤامرتها وفي مخطّطاتها إنشاء مستوطنات على أرضنا العامليّة'، منتقدًا 'أولئك الّذين يسعون اليوم إلى إقامة علاقات ودّ، وينسجمون مع ما يُقال فيه من ديانة ابراهيمية ويسعون إلى التطبيع، ولا يرون غيره في إقامة علاقات حسن جوار مع العدو، ولا يتردّدون بالدّعوة إلى الانصياع بهذا المناخ العالمي الّذي نرى فيه الاستكبار العالمي، هذه اللّصوصيّة الّتي تتجدّد يومًا بعد يوم من خلال ما نراه في الإدارة الأميركية. هذه الإدارة الّتي تقتات من دماء النّاس، والّتي ليس لميثاق الأمم المتحدة ولا للقرارات الدّوليّة'.
كما ركّز على 'أنّنا نُدرك أنّه ممنوع على لبنان أن يستثمر في مياهه وفي موارده الّتي حبّاه الله أيّاها، لماذا ؟ لكي يسكت الدّاخل اللّبناني ويبقى في إطار الحصار،ولكي يجثو على ركبتَيه طمعًا في بعض المعطيات وطمعًا في أن يكسب قليلًا من الأوكسيجين الّذي يبقيه على قيد الحياة'.
وشدّد حميّد على 'أنّنا ندرك أنّ أوجاع اللّبنانيّين كثيرة، وأنّ حقّ العامل والموظّف والمتقاعد في حياة كريمة وإنصافهم، وأنّ حقّنا كجنوبيّين وأبناء للبقاع الغربي وأبناء الضّاحية وكلّ المناطق الّتي أصابها العدوان الإسرائيلي أن تتمّ إعادة البناء، وحقّنا في إعادة الحياة إلى ربوعنا'.
وأضاف: 'ندرك أنّ وجع النّاس لا يتوقّف عند ما يُسمّى الفجوة المالية، بل وجع النّاس ومدّخراتهم وجنى العمر كلّ ذلك لا يمكن أن يمرّ في المجلس النّيابي كما أراد البعض، وكما يُراد للنّاس أن تموت وجعًا وجوعًا وهي تنتظر الإفراج عن ما جنته في حياتها'، مؤكّدًا أنّه 'لا يمكن لهذا القانون أن يمرّ بالشّكل الّذي جاء فيه، ونحن نلتزم أن تكون هناك عدالة في أي أمر يخصّ حقوق المودعين، لأنّه لا منّة لأحد في هذا الامر بل هو حق وواجب ان نقوم به تجاههم'.
وأشار إلى 'أنّنا في هذه الأوقات الحرجة ونحن على مفترق الطّريق، نرى أنّه لا يمكن الوصول إلى برّ الأمان دون الوحدة الدّاخليّة ودون الحوار الدّاخلي والتوافق على الأساسيّات الّتي فيها بقاء الوطن'.











































































