اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
:أشارت صحيفة 'جيروزاليم بوست' الإسرائيلية إلى أن 'حزب الله' لا يزال يمثل تهديداً رئيسياً لإسرائيل، سائلة: 'مع استمرار العمليات العسكرية، هل ينبغي لإسرائيل أن تنظر في محادثات سلام مع لبنان، أم أن القوة الإضافية هي الحل الوحيد؟'
وأوضحت أنه 'على الرغم من الآمال - التي غذتها جزئياً جسارة الحكومة - في أن حملة العام الماضي ضد حزب الله، بما في ذلك هجوم البيجر وأجهزة النداء المذهل، كانت ستهمش الجماعة الإرهابية، إلا أن أحداث الأسبوعين الماضيين قدمت سيناريو مختلفاً'، لافتة إلى أن 'حزب الله حيّ، إن لم يكن بخير، ولا يزال قادراً على جعل حياة الإسرائيليين في الشمال جحيماً حياً'.
وأشارت إلى أنه 'على مدار الأسبوعين الماضيين تقريباً، كان سكان الشمال إما يعيشون في غرفهم الآمنة أو يذهبون إليها بشكل متكرر. على عكس بقية البلاد المستهدفة من قبل إيران، لا يُمنح الإسرائيليون في الشمال تنبيهاً لمدة خمس أو عشر دقائق قبل أن تحذر صفارات الإنذار من غارة جوية قادمة. يحصلون فقط على 90 ثانية، وهو أمر، كما تعلمت بقية البلاد، مرهق وخطير وغير مستدام لأي فترة زمنية طويلة'.
وأوضحت أنه 'بدون قرار، سيستمر حزب الله في مضايقة إسرائيل بغض النظر عن كيفية انتهاء الحرب الحالية مع إيران، إذا لم يتم حل تهديد حزب الله لإسرائيل، فإنه سيستمر في مضايقة سكان الشمال وتهديد أمن إسرائيل'، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لغزو واسع النطاق لجنوب لبنان لتفكيك أصول 'حزب الله' جنوب نهر الليطاني، بينما قبل لبنان مقترحاً فرنسياً كأساس لمحادثات سلام مباشرة مع إسرائيل تهدف إلى إنهاء الحرب الحالية، وتأمين انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان، وخلق مسار نحو اعتراف لبناني غير مسبوق بإسرائيل، حسبما ذكر موقع 'أكسيوس'.
ولفتت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي انتقد الهجوم الإسرائيلي الأميركي ضد إيران و'حزب الله، عرض استضافة مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في باريس، بينما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الحكومة لا تخطط لعقد محادثات مباشرة مع لبنان في الأيام المقبلة.
واعتبرت الصحيفة أن 'الخيارات التي تواجه إسرائيل ليست جيدة. لقد شهدنا خلال الأسبوعين الماضيين أن حزب الله لا يزال خصماً هائلاً وليس لديه هواجس بشأن استهداف المدنيين ومحاولة التسبب في أكبر قدر ممكن من المذابح. في الوقت نفسه، إذا تم تكليف الجيش الإسرائيلي وحده بإزالة التهديد، فمن المرجح أن يكون مسعى طويلاً يؤدي إلى خسائر إسرائيلية عالية'، معتبرة أن 'إسرائيل، بالطبع، مسؤولة عن أمنها الخاص. ولكن مهما كانت فرص نجاحها ضئيلة، إذا كان هناك بصيص أمل في أن المحادثات التي ترعاها فرنسا بين لبنان وإسرائيل يمكن أن تؤتي ثماراً - وأن يتمكن تحالف معاً من كبح جماح حزب الله للأبد ويؤدي إلى سلام بين الدولتين المتجاورتين - فمن الواجب على القدس على الأقل النظر في المبادرة الفرنسية واللبنانية'.
وأضافت: 'الخلاصة هي أنه يجب نزع مخالب حزب الله. إذا كان من الممكن القيام بذلك دون أن تواجه إسرائيل احتلالاً طويلاً في لبنان وتعريض حياة جنود الجيش للخطر، فيجب استكشاف هذا الخيار قبل رفضه'.











































































