اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٣ كانون الأول ٢٠٢٥
نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية ندوةً حوارية تناولت القيم الرسالية والإنسانية المشتركة في سيرتَي السيدة الزهراء والسيدة مريم، أدارها الدكتور محمد طرّاف، وشارك فيها كلٌّ من السيد علي فضل الله والأب ميشال قنبر.
وشكر فضل الله الجامعة على تنظيم هذا اللقاء، متناولًا قيمة المرأة في الإسلام ودورها الحركي في المجتمع، مشيرًا إلى أنّ 'المرأة المؤمنة تؤدي دورًا أساسيًا في مسيرة الإيمان والرسالة، وقد شكّلت في مراحل عدّة نموذجًا إيمانيًا مشرقًا، حتى منحتها الرسالات موقعًا كبيرًا، وجعلتها قدوةً في الإيمان للرجال والنساء والمؤمنين على حدّ سواء'.
ولفت إلى أنّ 'هذا المقام الرفيع لم يكن إلا ثمرة طهارة روحية عميقة، ومعاناة وتضحيات وآلام في سبيل تبليغ الرسالة، والعمل على شرح صدور الناس للإيمان، مستشهدًا بنموذجي السيدة مريم والسيدة فاطمة عليهما السلام'.
وأكّد أنّنا 'أحوج ما نكون في هذه المرحلة الصعبة والمعقّدة إلى مثل هذه اللقاءات التي توحّد وتسلّط الضوء على المشتركات الإيمانية والأخلاقية والرسالية، بما يسهّل مسار الحوار الذي نريده سمةً لهذه المرحلة ولكلّ المراحل المقبلة'.
وأضاف 'أنّ الحفاظ على هذا الوطن واجب وطني وأخلاقي، كونه يشكّل نموذجًا حيًا لقدرة الأديان على التلاقي والتعايش والشراكة'، معتبرًا أنّ 'هذا اللقاء رسالة إيجابية وصورة مشرقة عن لبنان مشيدا بزيارة البابا، التي حرصت على أن تكون جامعةً لكلّ الطوائف'.
من جهته، أشار الأب ميشال قنبر، الى 'أهمية استلهام القيم الرسالية في سيرتَي السيّدتين مريم والزهراء، مقدّمًا إضاءات على سيرة السيدة مريم وتميّزها في حضورها المجتمعي، وتحملها للمسؤولية، وتجاوزها للصعاب، داعيًا الطلاب إلى 'الانطلاق من هذه القيم في مسيرة التميّز والابتكار، والعمل على ترسيخ ثقافة التلاقي والحوار الدائم، انطلاقًا من الصرح الجامعي إلى مختلف أرجاء الوطن'.











































































