اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ١٩ نيسان ٢٠٢٦
شهدت العاصمة الألمانية برلين مظاهرة حاشدة دعت إليها اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة، بمشاركة واسعة من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية واعضاء الحملة العالمية للعودة الى فلسطين ، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد العالمي الذي يضم العديد من المجموعات الألمانية المناهضة للإمبريالية والصهيونية.بدأت التظاهرة بقراءة سورة الفاتحة عن ارواح شهداء فلسطين ولبنان والعراق وايران واليمن والنشيد الوطني الفلسطيني. جاءت المسيرة تحت عنوان 'لا لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين'، في رفض واضح للتشريع الذي أقرّه البرلمان الإسرائيلي مؤخرًا.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تطالب بحماية حقوق الأسرى ورفض تحويل القمع إلى تشريع، كما شددوا على ضرورة وقف تسليح إسرا ئيل ووقف الدعم الذي يساهم في استمرار الانتهاكات بحق المدنيين. وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى احترام القانون الدولي ووقف السياسات التي تستهدف الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وفي كلمة اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة، جرى التأكيد على أن قانون إعدام الأسرى يمثل 'تصعيدًا خطيرًا' ومحاولة لشرعنة المساس بحياة الفلسطينيين، ودعت اللجنة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها في مواجهة هذا التدهور الخطير في المعايير الإنسانية. كما وجّهت اللجنة تحية تقدير للأسرى والجرحى الذين دفعوا أثمانًا باهظة دفاعًا عن حقوق شعبهم.
كما عبّر المشاركون عن تقديرهم للمقاومة الفلسطينية التي تواصل الدفاع عن الشعب الفلسطيني رغم الظروف القاسية، ولـلبنان الذي يواجه الاعتداءات المتكررة، و للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أعلنت مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.
وأكد ممثلو الاتحاد العالمي أن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو جزء من موقف مبدئي ضد سياسات الهيمنة والعنصرية، وأن وقف تسليح إسرا ئيل ضرورة أخلاقية وسياسية لوقف الانتهاكات المستمرة.
واختُتمت المظاهرة بالتأكيد على استمرار الفعاليات التضامنية في برلين وعدد من المدن الأوروبية، وعلى أهمية بناء جبهة واسعة من القوى التقدمية والحقوقية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين وكرامتهم، وللمطالبة بوقف السياسات التي تؤدي إلى تصعيد العنف في المنطقة.











































































