اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥
اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أنّ 'المرحلة المقبلة تشكّل امتحانًا حاسمًا للدولة اللبنانية وحزب الله'، مشددًا على أنّ 'استكمال انتشار الجيش وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي هو المعيار الفعلي لتجنيب لبنان حربًا جديدة وإطلاق مسار الاستقرار'.
واشار بعد لقائه السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى في بيت الكتائب المركزي في الصيفي إلى أن 'اللقاء تناول مجمل التطورات الراهنة'، ومشددًا على أن 'الأولوية المطلقة هي تجنيب لبنان حربًا جديدة'.
وأكد أن 'الطريقة الوحيدة لحماية لبنان ومنع تكرار المآسي هي بسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية'، مضيفًا 'كل منطقة يتواجد فيها الجيش تكون محمية، وكل منطقة خارجة عن سلطة الدولة وسيادتها تكون عرضة للخطر، خصوصًا في الجنوب'.
كما لفت الجميّل إلى 'ضرورة انتقال الجيش اللبناني فور انتهاء المهلة المحددة في خطته إلى منطقة شمال الليطاني'، موضحًا أن 'منطقة جنوب الليطاني باتت خالية من أي سلاح، وهذا أمر يجب أن يُعلن رسميًا في وقت قريب، كي يشعر أهل الجنوب بالأمان ويتوقف تعرضهم للقصف والأذى'.
في هذا السياق، اعتبر أن 'المرحلة المقبلة تشكّل امتحانًا مزدوجًا'، موضحًا 'الامتحان الأول هو لحزب الله، لأنه يتحمّل مسؤولية التأخير في انتقال لبنان إلى مرحلة جديدة، ويعرقل عمل الجيش، كما يتحمّل مسؤولية تعطيل الدعم الدولي وإعادة الإعمار'.
وذكر ان 'الامتحان الثاني هو للدولة اللبنانية، التي عليها أن تُثبت جديتها عبر تمكين الجيش من استكمال مهمته شمال الليطاني، وصولًا إلى بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية'.
واضاف 'نأمل أن تكون سنة 2026 سنة طمأنينة وفتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان، مليئة بالأمل والنهضة الاقتصادية التي تعيد شبابنا من الاغتراب'، داعيًا الله أن يحمي لبنان وكل اللبنانيين.











































































