اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ١٩ شباط ٢٠٢٥
في زيارة تحمل بُعدًا إنسانيًا ورسالة دعم من البابا فرنسيس، يصل الكاردينال مايكل تشيرني، رئيس دائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة في الفاتيكان، إلى لبنان اليوم الأربعاء في جولة تمتد حتى 23 شباط، تشمل لقاءات مع قيادات دينية، وزيارات إلى مناطق تعاني من الفقر والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، أبرزها طرابلس.
ماذا في التفاصيل؟
وتأتي زيارة الكاردينال تشيرني بدعوة من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حيث يهدف إلى نقل رسالة تضامن من البابا فرنسيس إلى الشعب اللبناني، الذي يعاني من أزمات متتالية، آخرها الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي أجبرت نحو مليون شخص على النزوح من جنوب البلاد. ويؤكد تشيرني أن «البابا يتذكر لبنان، ويصلي من أجله، ويقف إلى جانب شعبه، ويرسل له محبته ودعمه».
كذلك، سيشارك تشيرني في صلاة خاصة عند مرفأ بيروت، تكريمًا لأرواح ضحايا انفجار 4 آب 2020.
لقاء مع مفتي طرابلس للمرة الاولى
تشمل أجندة الكاردينال الفاتيكان لقاءات مع مجلس بطاركة وأساقفة لبنان، إضافةً إلى لقاء مع مجموعة من اللاجئين السوريين الذين يواجهون تحديات إنسانية صعبة. وسيزور أيضًا مدارس تستقبل طلابًا من خلفيات دينية متنوعة، ومبادرات لتعليم السلام، إلى جانب منطقة باب التبانة في طرابلس.
وسيزور الكاردينال تشيرني مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام ليكون بذلك أول كاردينال فاتيكاني يزور مفتي طرابلس.
وقال تشيرني لموقع «فاتيكان نيوز» عن هذا اللقاء: «إنني مسرور للغاية لحصولي على هذه الفرصة. ويبدو أنني سأكون أول كاردينال يلتقي بمفتي طرابلس مباشرة. ويسعدني أن أرى أن لبنان يظل دولة حوار (…) تجمع المسلمين والكاثوليك معاً لمواجهة التحديات المشتركة. وهذا مثال رائع على الأخوة في العمل».
يذكر أن الفاتيكان أعلن يوم الثلاثاء إن البابا فرانسيس أصيب بالتهاب رئوي في كلتا الرئتين، بعد أن أظهرت اختبارات جديدة مضاعفات أخرى في حالة البابا البالغ من العمر 88 عامًا.
إقرأ/ي أيضا: بعدسة «جنوبية»: في ذكرى «4 آب».. الراعي يرفع صوت الغضب بوجه المسؤولين: لا يحق للدولة أن تمنع التحقيقَين المحلي والدولي!











































































