اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ٥ شباط ٢٠٢٥
تسبب حادث صدم بسيط على الحدود اللبنانية-السورية في كشف عملية تهريب أسلحة ضخمة، حيث لم يكن الحادث سوى بداية لسلسلة من التحقيقات التي أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر. تفاصيل التحقيقات تكشف عن تورط أفراد في أكثر من عملية نقل الأسلحة عبر الحدود.
ماذا في التفاصيل؟
بحسب بيان صدر عن قوى الأمن الداخلي الأربعاء، أوقف حاجز ضهر البيدر في مسلك البقاع – بيروت في تمام الساعة 22:00 من تاريخ 11 كانون الثاني الفائت، سيارة 'جيب غراند شيروكي' لون 'شمباني' يقودها المدعو ع. ر. (مواليد 1982، لبناني)، حيث تم العثور على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية داخل السيارة. تشمل المضبوطات بنادق، مسدسات، ومماشط وذخيرة عائدة لها.
بتفتيش السيارة، تبين أن الأسلحة التي تم ضبطها كانت قادمة من سوريا، حيث اعترف السائق ع. ر. أنه جلب الأسلحة من سوريا برفقة شخص آخر يدعى 'ب. ف.' (مواليد 1987، لبناني).
حادث الصدم
وأضاف ع. ر. أن الحادث الذي وقع عند نقطة الجمارك السورية، والذي أسفر عن صدم شخص في المنطقة الحدودية، دفع ب. ف. إلى مغادرة السيارة، مما أثر على سير العملية، مما أتاح لقوى الأمن الداخلي ضبط الأسلحة.
في 13 كانون الثاني، تم توقيف ب. ف. في مدينة عاليه بعد المتابعة والتدقيق الأمني، حيث اعترف هو الآخر بمشاركته في عملية تهريب الأسلحة من سوريا، مشيرًا إلى أن الحادث كان سببًا في إيقاف عملية التهريب، إلا أنهما شاركا في أكثر من خمس عمليات تهريب سابقة.
تم حجز السيارة والأسلحة المضبوطة وفقًا للقانون، وأُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين. التحقيقات لا تزال جارية لتحديد المزيد من المتورطين.
إقرأ/ي أيضا: جريمة ضبية: تفاصيل جديدة عن الكمين الذي أوقع بالقاتل.. والمرأة التي ساعدته











































































