اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
منذ صدور القرار الدولي 17/01 التزم لبنان اتفاق وقف اطلاق النار ونفذ ما عليه في جنوب الليطاني بالتعاون مع المقاومه في المقابل لم تلتزم 'اسرائيل 'يوما بروح هذا القرار ولا بنصه وتمثل ذلك بالاعتداءات المستمره وباحتلال عدد من النقاط .
وهو ما يظهر تعنت العدو بحسب الخبير بالشأن العسكري علي حميه الذي اشار الى ان الجيش اللبناني قد قال في هذه النقطة بان العائق الوحيد هو العدو 'الاسرائيلي 'والاحتلال بينما المقاومه تعاونت الى اقصى حدود وساعدت الجيش في تأكيد تلك البنود بينما العدو لم يلتزم باي من البنود الوارده في الاعلان 1701 بل كان يقوم وما زال بالاعتداء لتفوق عدد الخروقات ال10000 مرة بالاضافة الى 340 شهيد واكثر من 900 جريح الكثير منها مجازر في عائلات طبعا اللبناني والحكومه اللبنانيه والشعب اللبناني والمقاومه بكلهم وكليتهم قد نفذوا البنود ولكن العدو 'الاسرائيلي' كل ما نفذنا بند يقوم بزياده شرط جديد من خلال المفاوض الامريكي ورغم هذا السجل الحافل بالخروقات.
تصر الحكومة على تقديم المزيد من التنازلات السياسية والامنيه وكلما قدم لبنان خطوة قابلها العدو الاسرائيلي بخطوتين من التصعيد الامر الذي يظهر لبنان بموقع الضعف برأي حميه الذي اكد ان الاتفاقيات تكون بند مقابل بند يتم تنفيذها من قبل الطرفين اي ان العدو الاسرائيلي يتوجب عليه حاليا تنفيذ البنود ال13 للقرار 1701 كما قام لبنان بتنفيذه والا فان لبنان يقدم نقاطا مجانية وهدايا مجانية للعدو الاسرائيلي واذا استمر على هذا المنوال فان لبنان سيخسر هذه المفاوضات لصالح العدو ولا يمكن للبنان ان يكون قوي ومفاوض الا بوجود سلاح المقاومة.
السؤال الحقيقي اليوم يجب ان يطرح حول من يخرق القرار 17 01 ولماذا يطلب من لبنان وحده ان يلتزم ذلك انه في ميزان السياده لا تقاس الدول بحجم تنازلاتها بل بقدرتها على حماية ارضها وحقوق شعبها.











































































