اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد رئيس جمعية 'قولنا والعمل'،الشيخ أحمد القطان، أن 'حركات المقاومة باقية ومستمرة، وأنها القوة الوحيدة القادرة على استعادة فلسطين كاملة من البحر إلى النهر،
وتطهير المسجد الأقصى المبارك، وتحرير جنوب لبنان'. وأشار في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاق حركة' الجهاد الإسلامي' وذكرى استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي في مخيم الجليل ببعلبك، إلى أن' التاريخ لن يرحم المستسلميين والمطبّعين والأذلاء، الذين سيكون مصيرهم الحتمي إلى مزبلة التاريخ'.
وشدد على 'عقم المراهنة على الحلول السياسية'، جازماً بأن' المقدسات والأرض لن تعود يوماً عبر المفاوضات أو اتفاقيات الإطار، ولا بالجلوس مع عدو لا يعرف الإنسانية ووصفه بأنه من 'حفدة القردة والخنازير'، مستشهداً بمقولة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر 'ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة'، والآيات القرآنية الداعية للجهاد في سبيل الله.
واستنكر' قيام بعض الدول العربية والإسلامية بمحو آيات الجهاد من مناهجها ومدارسها التربوية تحت ذريعة محاربة العنف والقتل'، معتبراً أن 'هذه الآيات هي الحصن والدفاع الشرعي عن الدين والمقدسات والأرض'.
كما رأى أن 'معركة 'طوفان الأقصى' في السابع من تشرين الأول كشفت اللثام وعرّت المنافقين والكذابين الذين يدعون الإسلام والانتماء الزائف لسنة ومنهج النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم'، مؤكداً أن 'فلسطين، ودماء الأطفال والنساء والشيوخ في غزة هاشم، فضحتهم أمام الأمة بأسرها'.
وختم القطان كلمته مستذكراً كلمات الأمين العام الشهيد لحزب الله السيد حسن نصر الله عندما قال: 'إذا انتصرنا انتصرنا، وإذا استشهدنا انتصرنا'، مجدداً العهد بأن خيار الشهادة والمقاومة هو خيار النصر الحتمي والمطلق'.











































































