اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
جال وزير الخارجيّة المصريّة بدر عبد العاطي، يرافقه سفير مصر في لبنان علاء موسى، في مراكز إيواء النّازحين في منطقة الجناح، وتفقّد روضة عمر الانسي الرّسمية المختلطة، حيث يقطن العديد من الأطفال والمسنّين.
وأكّد خلال الزّيارة 'تضامننا الكامل مع من اضطرّوا للنّزوح القسري في لبنان تحت هذا القصف جرّاء العدوان الإسرائيلي، ونؤكّد الأهميّة البالغة بالاحتواء، إذ نعوّل على حكمة القيادات اللّبنانيّة وحكم الشعب اللبناني في الحفاظ على السّلم الأهلي والتضامن والتآزر في ما بينهم، لتجاوز هذه الظّروف الدّقيقة الصّعبة'، مشيرًا إلى 'أنّنا على ثقة كاملة بأنّ لبنان سيخرج من هذه المحنة أقوى وأصلب ممّا كان، ونتمنّى أن يكون ذلك بأسرع وقت ممكن'.
وأوضح عبد العاطي أنّ 'الهدف من زيارتنا هو الوقوف إلى جانب أهالينا من النّازحين قلبًا وقالبًا قولًا وفعلًا، والتأكيد أنّنا لن نتخلّى عنهم ونقف بقوّة إلى جانبهم، وأنّ هناك توجيهات واضحة بالاستجابة لأي طلبات إنسانيّة من الأشقاء في لبنان'، مبيّنًا 'أنّنا رافقنا سفينةً كبيرةً تحمل ما يوازي الألف طنّ من المساعدات من ثلاث أصناف أساسيّة: أوّلًا الأدوية وكلّ ما يتعلّق بالمستلزمات الصحيّة والطبيّة وأدوات النّظافة المطلوبة للتخفيف من معاناة النّازحين، ثانيًا سلال الغذاء والمياه، وثالثًا المفروشات من أغطية وكلّ ما تطلبه وسائل الإعاشة اليوميّة'.
وذكر أنّ 'هذا ما نقلته لرئيس الجمهوريّة جوزاف عون ولرئيس مجلس النّواب نبيه بري، وما سأنقله لرئيس الحكومة نواف سلام، بأنّنا رهن الإشارة ودائمًا إلى جانب لبنان، وأي طلبات سيتمّ التعامل معها والتجاوب معها'.
كما ركّز على أنّ 'الرّسالة الثّانية من زيارتنا هي أنّنا نعمل على وقف الحرب العدوانيّة على لبنان. لقد عملنا سابقًا ولعبنا دورًا واضحًا وما زلنا، ولن نتأخّر في استخدام الأدوات المتاحة كافّة من قنوات سياسيّة ودبلوماسيّة، للعمل على حشد الجهود الإقليميّة والدّوليّة للدّفع في اتجاه وقف هذه الاعتداءات، واتجاه خفض التصعيد وتجنيب لبنان لا قدر الله مغبّة الانزلاق إلى حال من التدمير'.
وشدّد عبد العاطي على 'أنّنا نتحرّك مع الجهات المعنيّة ومع الولايات المتحدة الأميركية ومع فرنسا ومع الجانب الإقليمي الإسرائيلي'، لافتًا إلى 'أنّنا نعمل بجهودنا كافّة لتجنيب لبنان بشكل واضح آثار العدوان، وهناك خطوط حمراء وهي استهداف البنى التحتيّة، ويجب العمل على وقف العمليّات، وعلى تمكين الجيش اللبناني ومؤسّسات الدّولة اللّبنانيّة كي تفرض سياستها ورؤيتها في ما يتعلّق بحصر السّلاح بيد الدولة اللبنانية'.
وتوجّه إلى النّازحين بالقول: 'ربنا يعينكم، نحن تحت أمركم في أي طلبات، ربّما قدّمنا حاجات رمزيّة لكنّنا لن نتوانى ولن نتأخّر عن تقديم كلّ الدّعم لأهلنا هنا، وهي تعليمات الرّئيس المصري عبد الفتاح السيسي'، مشيرًا إلى أنّ 'لبنان كان القدوة والمثل في الحياة والرّغبة في الحياة والخروج من التدمير إلى البناء والرّغبة في الحياة، ونتمنّى أن يبقى كذلك، وهناك عهد لنا تجاه لبنان أن نقف بجانبه وبجانبكم بكلّ ما أوتينا من عزم، ونحن أشقّاء وشقيقات وهي مسؤوليّة الأخ تجاه أخيه والأخت تجاه أختها'.











































































