اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أشار الرئيس السابق لبلدية جعيتا سمير بارود، في بيان ردّ فيه على تصريحات رئيس بلدية جعيتا الحالي وليد بارود حول قضية مغارة البلدة، إلى أنّ وليد بارود أصدر سلسلة تصاريح وبيانات متكررة 'حاول من خلالها تبرير مخالفاته وتغطية إخفاقاته عبر التلطّي خلف شعارات 'التصفية السياسية' والاستهداف الانتخابي'.
وأوضح سمير بارود أنّه 'بصفتي رئيس بلدية جعيتا السابق، وبصفتي مواكبًا لتاريخ المغارة وكل مراحل الخلافات السابقة مع شركة MAPAS المشغّل السابق للمغارة في عهد الوصاية السورية، أؤكد أن كل ما صدر عن وليد بارود من تبريرات وادعاءات لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، وأن ما حدث في مغارة جعيتا مؤخرًا هو مخالفة فاضحة ومقصودة، لا علاقة لها بالسياسة بل بسوء الإدارة، وبتصرّفات غير مسؤولة مست كرامة البلدة وسمعتها'.
ولفت إلى أنّ 'تحويل كل قضية أو انتقاد إلى مؤامرة سياسية هو أسلوب مفضوح للهروب من المساءلة. الحقيقة أن الرأي العام في جعيتا ولبنان والخارج رأى وسمع واستنكر، وما من لبناني شريف يبرّر إقامة احتفال خاص داخل المغارة، في تجاوز صارخ للقوانين والأعراف'.
وقال بارود: 'إني كرئيس بلدية سابق، كنت ولا أزال من أوائل الداعمين لتسلّم البلدية إدارة المغارة، وقد شاركت في إعادة افتتاحها في تموز الماضي برعاية رئيس الجمهورية جوزاف عون ممثّلًا بوزيرة السياحة لورا الخازن، إيمانًا مني بقدرة البلدية على النهوض بالمعلم الأهم في لبنان'.
وأضاف: 'لكنني اليوم لا أقبل بأن يتحوّل هذا الإنجاز إلى فضيحة، ولا أن يكون من 'زاد الطين بلّة' هو نفسه من يتذرّع بالغيرة على جعيتا'.
وشدد بارود على 'أنني لم ولن ألعب دور الجندي الإلكتروني الذي يبرر الفشل ويجمل الخطأ. إن جعيتا هي جعيتا الاب الجعيتاوي، انطوان بارود، زياد بارود، انطوان وحبيب سلامه، إيليا سلوان وسواهم من المخلصين لوطنهم وبلدتهم، وليست جعيتا الأقزام والمهرجين على شاكلة من تولى رئاسة البلدية الحالية. وفي أي حال: الشمس شارقة والناس قاشعة'.
وأشار بارود إلى أنّه 'تناقلت وسائل الإعلام العالمية والعربية والمحلية هذا الحدث المخالف لكل القوانين، في فضيحة وصلت أصداؤها إلى كل القارات، ما جعل من اسم جعيتا – بدل أن يُذكر كموقع عالمي – عنوانًا للتجاوز والفوضى في الإدارة'.
وقال إنّ 'من يبرّر اليوم مخالفاته هو نفسه من حرم البلدية من الاستمرار في إدارة المغارة، وتسبّب بحرمان أبناء البلدة من المداخيل التي كانت ستُنعش اقتصادها وتُعيد لها دورها التنموي. بل زاد الطين بلّة بسلوكياته الإدارية المشبوهة، وبما يُحكى عن خوات وعمولات تُفرض من فريقه غير المعلن على كل من يرغب بفتح محل أو مقهى في حرم المغارة'.
ولفت إلى أنّه 'منذ اكتشاف المغارة مع الراحل سامي كركبي، ما من أحد تجرّأ على إدخالها في هذا النوع من الانحرافات. المغارة كانت دائمًا مكانًا مقدسًا ومصانًا، ولم يُسمح في الماضي إلا لفنان عالمي واحد (KARLHEINZ STOCK HAUSEN) بإقامة حفل راقٍ وصل إلى المستوى العالمي ضمن معايير ثقافية محترمة. أما اليوم، فقد وصلنا إلى مشهد عبثي يسيء إلى جعيتا، إلى لبنان، وإلى تاريخنا جميعًا'.
وأضاف: 'نعم، وليد بارود هو من شوّه صورة لبنان وجعيتا، بتصريحاته المتخبّطة وسلوكه الذي لم يعد يليق بموقعه البلدي. وما يحاول تصويره على أنه “حملة ضده” ما هو إلا ردّ فعل طبيعي من الناس والمؤسسات الغيورة على سمعة لبنان'.
وقال: 'في النهاية، لا يسعنا إلا أنّ نقول مبروك للعروسين اللذين سيدخلان موسوعة غينيس من باب مغارة جعيتا، ولكننا نأسف، أشدّ الأسف، للشعب اللبناني وأبناء بلدتنا جعيتا على الضرر الأخلاقي والمعنوي الذي سبّبه وليد بارود حاليًا وسابقًا. القاصي والداني يعرف تمامًا ما نقصد، ولم نكن لنكشف ذلك لولا تماديه في التبرير والكذب وتلويث سمعة البلدة'.
وطالب بارود القضاء اللبناني بـ'التحرّك السريع ليس فقط لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالمغارة، بل أيضًا لكشف من هم وراء هذا الحفل، وما هي العمولات والمصالح التي تمّت في المقابل'.
وتوجّه بالشكر لرئيس الجمهورية على 'اهتمامه وتوجيهاته في مجلس الوزراء، وعلى طلبه من وزير الداخلية أحمد الحجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّ كل من يظهره التحقيق متورطًا في هذه الفضيحة التي مسّت بسمعة لبنان أمام العالم'.











































































