اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الأول ٢٠٢٤
قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، إن تل أبيب تعتزم السيطرة أمنيًا على غزة والاحتفاظ بحق العمل فيه بعد الحرب، كما هو الحال في الضفة الغربية.
وذكر في منشور على منصة إكس: 'موقفي تجاه غزة واضح، فبعد القضاء على القوة العسكرية والحكومية لحماس في غزة، ستسيطر إسرائيل على الأمن في غزة مع حرية العمل الكاملة، كما هو الحال في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)'.
وأضاف كاتس: 'لن نسمح بالعودة إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023″، في إشارة إلى عملية 'طوفان الأقصى' التي نفذت خلالها حماس هجومًا مفاجئًا على قواعد عسكرية ومستوطنات بمحيط قطاع غزة.
رفض 'الدولة' الفلسطينية
بدوره، لاقى وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، زميله كاتس وقال إن تل أبيب لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية.
وأضاف في منشور على منصة إكس: 'نواصل العمل لتعزيز قبضتنا في جميع مناطق بلادنا'. وتابع: 'لن نسمح للعرب بالفصل بين غوش عتصيون والقدس ولن نسمح لهم بإقامة دولة فلسطينية تعرض وجودنا هنا للخطر'، وفق ادعائه. وغوش عتصيون هي كتلة استيطانية في جنوبي الضفة الغربية.
إقرأ أيضا: هل بدأ «العد العكسي» لسقوط «الشيعية السياسية»؟
وتقتحم إسرائيل مدنًا وبلدات في الضفة الغربية بشكل متواصل لتنفيذ عمليات اعتقال واغتيال، تزايدت وتيرتها بعد حرب الإبادة المستمرة في غزة منذ 438 يومًا.
وتأتي تصريحات سموتريتش، بعد ما أعلن الأخير في 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مصادرة 24 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية المحتلة وضمها باعتبارها 'أراضي دولة'، بهدف توسيع عدد من المستوطنات هناك في خطوة توصف بأنها الأكبر منذ عقود، بحسب القناة 14 العبرية.
صفقة تقترب
والإثنين، تحدث كاتس عن قرب التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن كاتس قوله في اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن البرلمانية: 'نحن الأقرب إلى صفقة مهمة منذ الصفقة السابقة'، في إشارة إلى هدنة بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 واستمرت 7 أيام.
وتابع كاتس: 'المختطفون هم الهدف الأول للحرب بالنسبة إلينا، سنفعل كل شيء من أجل إعادتهم، نحن نؤيد التوصل إلى اتفاق حتى لو كان جزئيا'. وفي الأيام الماضية أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى 'تقدم' في محادثات غير مباشرة مع حماس من أجل التوصل إلى اتفاق.
كما ادعى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الإثنين، تأييده إبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس. وقال خلال ترؤسه اجتماعًا لحزب 'اليمين الوطني': 'أؤيد الدفع نحو صفقة لإعادة المختطفين، وأعتقد أن هذه هي رغبة غالبية الشعب في إسرائيل'، وفق القناة '12' الخاصة.











































































