اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
نعى نقيب المحررين جوزيف القصيفي الزميل علي داود، مشير الى أن 'داود غاب فجأة عن مسرح الحياة، مخلفا الصدمة والألم. خانه قلبه ولم يكن يوما خؤونا. غادرنا فجأة- وعلى غير جاري عادته- من دون أن يقول وداعا'.
وتابع :'هذا الرجل كان صحافيا حقيقيا. ابن أرض وميدان. لم يبرح جنوبه في أحلك أيام المحن، ونقل بامانة وشجاعة ما حل به من مآس وكوارث ومجازر وفاجعات على يد عدو لم يرحم البشر ولا الحجر ولا الشجر، وذلك بموضوعية وحرفية ما جعله موضع ثقة ومرجعا يفزع اليه ساعة الالتباس والحاجة إلى إيضاح'.
واضاف :'كان صديقا ودودا، صابرا برغم ما كابد من ألم وظلم ابقاهما طي الصدر جمرة تكوي. ولم تنقطع صلتي به يوما وكنا على اتصال دائم حيث كان يحرص على تأكيد ولائه لنقابة المحررين واعتبارها مرجعية الصحافيين والاعلاميين، وإحدى نقابات المهن الحرة العريقة حاملة تراث الحرية وحقوق العاملين فيها وأن كل محاولات النيل من دورها، هي ضرب لوحدة العاملين في المهنة لمصلحة المتربصين بها. وكان يعبر عن قناعته بمشاركته في الاستحقاقات النقابية بالتزام وفرح'.
وختم القصيفي :'بغياب الزميل علي داوود تفقد الصحافة اللبنانية في جنوبنا ،الجريح، الصابر على عاديات الزمن، واحدة من زيتوناتها المباركة التي وإن هصرها الموت تزداد تجذرا في الذاكرة ،ويبقى زيتها نسغ المشاعل الهادية إلى قيم الحق والحرية. رحمه الله رحمة واسعة'.











































































