×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» نداء الوطن»

بين قلب "راغب" وحيرة "وئام" الـ Emojis... هل تصبح الرموز التعبيريّة لغة عالميّة؟

نداء الوطن
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٦ كانون الثاني ٢٠٢٥ - ٠٢:٠٥

بين قلب راغب وحيرة وئام الـ Emojis... هل تصبح الرموز التعبيرية لغة عالمية؟

بين قلب "راغب" وحيرة "وئام" الـ Emojis... هل تصبح الرموز التعبيريّة لغة عالميّة؟

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

نداء الوطن


نشر بتاريخ:  ٦ كانون الثاني ٢٠٢٥ 

مذهلة أرقام الإحصاءات المتعلّقة بكلّ ما يرتبط بعالم الإنترنت في لبنان، فبحسب Datareportal بلغ عدد مستخدميها في كانون الثاني العام 2024، أي قبل عام بالتمام والكمال، 4.76 ملايين نسمة، بمعدل 90.1 في المئة من إجمالي عدد السكان، 4.52 ملايين نسمة منهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي. أرقام تستحقّ بالفعل التوقف عندها. ووفق خبراء، يستخدم كلّ شخص رسالة واحدة على الأقل كل يوم تحمل رمزاً تعبيرياً.

في جولة سريعة على وسائل التواصل الاجتماعي لحسابات لبنانية، شملت منصات: 'إكس' و'فيسبوك' و'إنستغرام' و'لينكدإن' تبيّن أن أكثر من يستخدم هذه الرموز هم: الفنانون والمدوّنون المحترفون والناس العاديون من جميع الشرائح الاجتماعية. فالفنان راغب علامة، على سبيل المثال، يُكثر من استخدام القلوب الحمراء. كيف لا، وهو مطرب الحب والعاطفة، فلا عجب بأن يطلّ على متابعيه برسائل تشبه أغانيه.

كذلك بعض الشركات التجاريّة، التي تعتمد رموز الانتصار والنجاح والمال في مجالات الإعلانات التجارية وخصوصاً الإعلانات المتعلّقة بالوظائف الشاغرة. بينما يقلّ استخدامها بشكلٍ ملحوظ من قبل شركات السيارات الكبرى، والمنظمات الكبرى كالصليب الأحمر، وتصبح مرتبطة أكثر بالوصف، مثل سيارة إسعاف، أو رمز للثلج، أو للنار، بحسب ما تقتضيه الحاجة.

بالوتيرة ذاتها، تتسلل الـ Emojis إلى حسابات السياسيين اللبنانيين، وتتنوّع بين الرموز الرسميّة، كأعلام الدول، التي نراها تتكرّر في تدوينات الوزير ناصر ياسين، على سبيل المثال، والرموز الأقل رسميّة في تدوينات الوزير السابق وئام وهاب، الذي يبدو فيها وكأنه الأكثر حيرة بين السياسيين، حيث يتكرّر الوجه الحائر لمرات عديدة على صفحته على 'إكس'. أما الصفحات التي خلت من وجودها نهائياً، فهي صفحات سياسيي الصف الأول ووسائل الإعلام.

المشاعر الحقيقيّة أو المتناقضة

من وجهة نظر علم النفس، للوجوه السعيدة وقع إيجابي على متلقي الرسالة، فماذا عن غيرها. تقول المعالجة النفسية، المتخصّصة في علم النفس الإيجابي، خالدة حسن 'إن للرموز التعبيرية أهميّة في تلطيف الرسائل وكسر الحواجز بين المتراسلين، ففي حين تختصر هذه الرموز جملاً عديدة في بعض الأحيان، تُضفي على الرسالة نوعاً من السلاسة وكسر الجفاء. وبرأيها، حتى الوجه الباسم، على سبيل المثال، وإن لم يُستخدم للدلالة على الفرح، إلا أنه يُعطي نفحة من الأمل في رسالة حزينة، أو رسالة مواساة. كما لا ترى مانعاً من استخدامها في بعض الرسائل الجديّة، أو العملية، كونها تعكس شخصيّة مستخدميها تماماً كما الكلمات'.

في شكل عام، لم يتفق خبراء علم النفس على موقف موحد من الرموز التعبيريّة، فبرأي بعضهم، أن العديد من الناس يسيئون فهم بعض الرموز التعبيرية، بسبب غياب لغة الجسد ودرجة الصوت اللتين لا تتحققان إلا بالمحادثات الوجاهيّة المباشرة. ويعتبرون أن استخدامها في الرسائل الجديّة أو الرسميّة يُعطي انطباعاً بعدم مهنيّة الشخص.

في دراسة أجراها باحثان من قسم علم النفس في معهد الدراسات الدولية، نيودلهي، خلُصا إلى أن التعابير التراسليّة البسيطة تتيح الحفاظ على الروابط الاجتماعية بأقلّ جهد. آخذة كمثال، تعبير: 'ها ها هذا صحيح'، الذي يحلّ مكان العديد من الكلمات التي قد تأخذ جهداً في الشرح وجهداً في الكتابة.

الـ Emojis هي حلّ مشابه، بل أكثر اختصاراً، لكنها قد لا تعكس دائماً الحالة النفسية الحقيقية لكاتبها. فوفق دراسة أجراها خبراء من جامعة طوكيو، شارك فيها 1289 متطوّعاً، معظمهم من الإناث ما بين 11 و26 سنة، غالباً ما تُستخدم الوجوه الحزينة بشكل صادق للتعبير عن المشاعر التي تشبهها، بينما تُستخدم الوجوه السعيدة، في عدة حالات، لتخفي مشاعر سلبية وتجعل الرسائل أكثر إيجابية.

وقد صرحت الدكتورة مويو ليو، كبيرة المشاركين، في بيان، أن هذه الدراسة أكدت أن استخدام الرموز التعبيرية لتجميل الحديث عبر الإنترنت، يؤدي الى فقدان الإتصال بالمشاعر الحقيقية، فالكثير ممن يستخدمونه، في الأغلب يخفون مشاعرهم الحقيقيّة. بالتالي، هناك فرق شاسع بين ما يُعبَّر عنه بواسطة الـ Emojis وبين المشاعر الحقيقية. وُصفت هذه الدراسة بأنها 'الأولى من نوعها التي تبحث في الصحة العقلية لمستخدمي الهواتف الذكيّة وكيف يتعاملون مع مشاعرهم ويعبرون عنها باستخدام الرموز التعبيرية أثناء المحادثات'.

على الرغم من ذلك، ما زالت شركات عديدة متخصصة بمجال الإحصاءات، تعتمد على الـ Emojis في تصنيف المجتمعات، من الأكثر سعادة الى الأكثر بؤساً، من خلال جمع هذه الـ Emojis المستخدمة في الرسائل بين الناس وتحليلها.

أما في ما يتعلّق بحسن استخدام الرموز التعبيرية، فقد خلُصت دراسة أخرى، أجراها علماء من جامعة نوتنغهام، إلى أن كبار السنّ هم الأكثر استخداماً للرموز التعبيرية في غير مكانها الصحيح، فكانوا أقل نجاحاً في وصف مشاعرهم من خلالها.

من هو صاحب الحقّ بإصدار الـ Emojis؟

يوجد حتى اليوم 3790 رمزاً تعبيرياً في معيار Unicode، ومن المتوقع أن يكون الإصدار التالي 17.0 Emoji، في أيلول 2025. وتعتبر Unicode Consortium هي الهيئة المسؤولة عن الموافقة على إصدار جميع الرموز التعبيرية المعتمدة، وذلك على شكل معيار عالمي لترميز الأحرف والتعامل معها في جميع أنظمة الكتابة في العالم، بحيثُ يُخصَّص رمز فريد، أو قيمة رقمية لكلّ حرف أو رمز أو Emoji، بغضّ النظر عن النظام الأساسي، أو البرنامج، أو اللغة. تحمل هذه الرموز قابليّة توسّع تصل إلى أكثر من 1.1 مليون رمز فريد. على سبيل المثال، رمز الإيموجي الخجول هو: U+1F60A.

ما هي قيمتها في عالم اللسانيات؟

7,668 مليارات شخص حول العالم يتحدثون 7164 لغة مختلفة. أما اليوم، وقد أصبح للعالم وسيلة جديدة للتعبير عن كلّ ما يخالجهم، أو يدور من حولهم، من خلال استخدام رموز صغيرة في التراسل، بحيث يمكن كتابة جملة كاملة بواسطتها. فلماذا لا تقتحم الرموز التعبيرية جداول الإحصاء لتُضاف كلغة جديدة إلى اللغات؟ ألا يُعينها في ذلك قرار جامعة أكسفورد بأن كانت كلمة العام لسنة 2015 هي Emoji الوجه الضاحك مع دموع الفرح؟

يجيبنا أستاذ اللسانيات، الباحث رمزي أبو شقرا 'أن الرموز التعبيرية، أو الـ Emojis ليست جديرةً لأن تكون لغة، إذا ما قورنت بالمصرية الفرعونية القديمة، أو الهيروغليفية، نظراً للتشابه في ما بينهما. فهي أشبه بالصورة، أو اللوحة التي تعوّض الغياب من جهة وتعمّقه من جهة أخرى، وكأنها حضور في غياب وغياب في حضور' يضيف 'أن للتعابير شروطاً حتى تصبح لغةً منها، إمكانيتها لوصف ذاتها، أي أن تتكلم باللغة عن اللغة. ثم إمكانيتها للتجريد، وهو الأساس، أي القدرة على تناول الشيء في غيابه (عالم المُثل عند أفلاطون)، وهذا ما تفتقده الـ Emojis'.

من ناحية أخرى، يرى أبو شقرا 'أنها ما زالت تفتقر للاحترافية في التراسل، بالرغم من أنها ركبت قطار المعاصرة والحداثة. وبقيت، حتى الآن، مجرد أداة مساعدة نلجأ إليها للإيجاز أحياناً، وللتلميح أحياناً أخرى، على أن ترتدي ما تُلبِسُهُ إياها العمليّة التواصليّة'.

إن كان علم اللسانيات قد تبرأ منها، ولم يحتضنها في المقابل إلّا أن فن التعبير بالرسم، كان سائداً منذ قرونٍ غابرة. وإذا كان علم النفس لم يتفق بالإجماع على صدق تعابيرها، والخبراء قد أجمعوا على اختلاف تفسيرها بين الثقافات المتعدّدة، فما الذي يجعلنا نتبنّاها ونستعين بأيقوناتها الصغيرة كلّ يوم؟

نداء الوطن
"نداء الوطن" جريدةٌ لبنانية، سياسية، سيادية ومستقلّة هدفها توفير المعلومة والخبر اليقين فضلاً عن أداء دور رياديّ في نشر مبادئ الحرية والسيادة والديمقراطية وحقوق الانسان.
نداء الوطن
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

حرس الثورة الإسلامية: ضربات الموجة الـ73 من "الوعد الصادق 4" شملت منشآت عسكرية ومراكز أمنية في الأراضي المحتلة والمنطقة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 875,906 Lebanon News Articles | 15,757 Articles in Mar 2026 | 123 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل