اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
أفضت الاتصالات المكثفة التي قام بها المسؤولون اللبنانيون، وفي مقدّمهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مع دول القرار والدول العربية وتلك المعنية بوضع لبنان، بالإضافة إلى مروحة واسعة من القوى السياسية اللبنانية، إلى التصوّر الآتي:
1- هدنة «رمضان»: يتوقف إطلاق النار والعمليات الحربية مع حلول العيد.
2- يتمّ الاتفاق على مدة الهدنة.
يلي ذلك اجتماع الوفدين المفاوضين وبدء المحادثات.
ويناقش الوفدان الموضوعات الآتية:
أ – تثبيت وقف إطلاق النار وسائر الأعمال الحربية.
ب – بحث مسألة الانسحاب الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني بمؤازرة قوات «اليونيفيل»، على أمل الانتهاء من هذا الأمر قبل انتهاء فترة انتداب هذه القوات، وإلا فإن موضوع التمديد لها لفترة محددة ومتصلة بهذا الموضوع حصراً.
ج – موضوع حصر السلاح بيد الدولة استناداً إلى قرارات مجلس الوزراء اللبناني، وجمع سلاح «حزب الله». وإن تنفيذ هذا الأمر يُعهَد إلى السلطة اللبنانية وفق آلية تضعها هذه السلطة، على أن تكون محددة زمنياً.
إنّ كل خطوة من جانب ستليها خطوة مماثلة من الجانب الآخر، وذلك قبل الانتقال إلى مرحلة لا تقل صعوبة، وهي مستقبل العلاقة بين البلدين، خصوصاً أنّ لبنان يرفض أن يكون الاعتراف بإسرائيل مقدّمة لدخول المفاوضات، كما أنّه لا يستطيع الاعتراف بها. أما موضوع معاهدة السلام، فهو أمر آخر، ولا يمكن أن يكون لبنان مهيأً لمثل هذه المعاهدة أو تقبّلها. وفي أي حال، فإنّ «حزب الله» المعني بالحرب الدائرة هو مبدئياً ضد المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، ويعطي الأولوية للمواجهة، وأنّه يتقاطع مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في إعطاء الأولوية لوقف إطلاق النار والأعمال العدائية الإسرائيلية.











































































