اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥
أشار العلّامة السيّد علي فضل الله، إلى 'أنّنا نريد في أجواء ميلاد السّيّد المسيح، الّذي هو مناسبة إسلاميّة، كما هي مسيحيّة، لإيماننا بأنّه واحد من أنبياء الله الأصفياء، أن نتعلّم منه كما من رسول الله المحبّة والرّحمة والتّسامح والبذل والعطاء وحبّ الوطن والانفتاح على الآخر، لا مواجهة الآخر'، لافتًا إلى 'أنّنا بهذه التربية القائمة على القيم والمفاهيم الأصيلة، قادرون على بناء وطن، نريده وطن الإنسان، وطن يعيش فيه الإنسان إنسانيّته الّتي هي عنوان الرّسالات السّماويّة'.
وشدّد، خلال احتفال أقامته جمعيّة 'المبرّات' الخيريّة في مجمع الإمامين الحسنيين في حارة حريك، لأكثر من أربعمئة فتاة لبلوغهن سن التكليف الشّرعي في مدارسها في بيروت، على أنّ 'هناك عدوًّا يتربّص بأرضنا، ما يقتضي منّا ويفرض علينا أن نتوحّد في مواجهته، وبالوحدة نحن قادرون على استعادة أرضنا واستقلالنا. لكن نحن للأسف دائمًا نركّز على نقاط الخلاف والاختلاف، بدلًا من الإضاءة والتّركيز على ما يجمعنا، فلا يمكن أن يُبنى هذا الوطن إلّا بالحوار وتقديم التّنازلات لحساب إنسانه'.
ودعا فضل الله إلى أن 'نتحاور في مواقع الاختلاف بدلًا من نصب المتاريس والحواجز، لأنّ عدوّنا يهدّد جميع مكوّنات هذا الوطن. وكما علّمتنا التجارب المرّة، فإنّ أطماع العدو تطاول الأرض والسّيادة والثّروة والهيمنة، وتهدف إلى تمزيقنا وتفتيتنا'.
وأضاف 'فلنكن على مستوى التحدّي، فلا نجعل حساباتنا الخاصّة والفئويّة هي الّتي تقودنا، فمثل هذه الحسابات لن تحمي أيّ فئة تفكّر بهذه الطّريقة. إنّما بالحسابات الوطنيّة العامّة نحمي المكوّنات جميعًا، ونحفظ الوطن ووحدته واستقلاله حاضنًا للجميع'.











































































