اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٧ كانون الأول ٢٠٢٥
شدد عضو كتلة 'الوفاء للمقاومة' النائب حسين جشي، على 'أننا متمسكون بكل الامكانات المتاحة لدى شعبنا المقاوم إلى جانب الدولة ومؤسساتها الأمنية من اجل مواجهة أطماع العدو الصهيوني في ارضنا ومياهنا وثرواتنا'.
ولفت، خلال افتتاح مستوصف في بلدة خربة سلم، إلى 'أننا لن نتردد لحظة في مواجهه المشروع الأميركي الصهيوني لإخضاع لبنان وشعبه والسطو على خيراته، لأننا نرى في ذلك مصلحة للبنان واللبنانيين جميعهم، ولان هذا العدو هو عدو لنا جميعاً، عدو للمسيحيين وللمسلمين وللإنسانية جمعاء، باستثناء من كان صهيونياً وخادماً لمشاريعه'.
وأشار جشي إلى 'الضغوط التي يمارسها الأميركيون على السلطة لإخضاع بلدنا للمشروع الأميركي الإسرائيلي، متظاهرين بدور الوسيط المفاوض في حين يطلقون العنان للعدو ليستمر في عدوانه اليومي مستكملاً الضغط تحت النار، وكل ذلك من أجل أن تحقق إسرائيل الآن ما لم تستطع تحقيقه خلال الحرب العام الماضي'.
وأوضح أنّ 'الكلام عن عدم جدوى المقاومة هو محض كذب وتضليل، فلولا المقاومة لكان لبنان اليوم ما زال يرزح تحت الاحتلال وكانت المستوطنات الصهيونية جاثمة على أرضنا، ولما كان هناك مكان لبعض المسؤولين ليجتمعوا ويتخذوا قرارات ظالمة بحق المقاومة وأهلها'.
وذكر جشي أنّ 'المقاومة لم تدّعِ يوماً ان باستطاعتها منع العدو من القتل والتدمير في حروبه وعدوانه على لبنان، فالجميع يعلم أنه لا يوجد تكافؤ عسكري بين إمكانات العدو وامكانات المقاومة، والصحيح انه ليس المطلوب من المقاومة في لبنان ولا من اي مقاومة في العالم ان تمنع القتل والتدمير، ولكن المقاومة تملك القرار والإرادة والعزم على مواجهة العدو ومنعه من تحقيق اهدافه عبر الانتصار على العدو بالنقاط وعلى مراحل كما عبّر شهيدنا الأسمى السيد حسن نصر الله، فمواجهه المقاومة مع عدوها لا تشبه المواجهة بين دولة ودولة'.
وقال: 'يدعى البعض ان الحل يكمن بتسليم السلاح، وان العدو سيوقف الاعتداءات وسننعم بالأمن في لبنان، ونحن نقول أن منطقه جنوب الليطاني اليوم تخضع بالكامل لسلطة الجيش اللبناني ولا سلاح فيها غير سلاح الدولة وقوات اليونيفيل، وان حزب الله التزم تماماً بالمطلوب منه وفق تصريح رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وقيادة الجيش وقيادة اليونيفيل، ولكن السؤال لهؤلاء: طالما ان السلاح في منطقة جنوب الليطاني حكر على السلطة اللبنانية؟ فأين سيادة الدولة؟ وأين حماية الدولة للبنانيين وأرزاقهم في جنوب الليطاني؟'.
وأضاف: 'لتتفضل الدولة وتثبت جدارتها في حماية منطقه جنوب الليطاني، حتى نصدق ونرى بأمّ العين ونطمئن بان الدولة بإمكاناتها الذاتية قادرة على الحماية'.











































































