اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ١ أيار ٢٠٢٥
قُتل محامٍ يدعى حسام ورور ونجله الخميس في سوريا، بعد ظهوره في تسجيل مصوّر يرحّب فيه بدخول قوات الأمن العام السورية إلى صحنايا الدرزية التي شهدت اشتباكات دامية.
وشهدت المناطق الدرزية في ريف دمشق منذ الإثنين تطورات أمنية كبيرة واشتباكات بين مجموعات متشددة ومجموعات محلية قبل إعلان التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار في جرمانا وأشرفية صحنايا التي سيطرت عليها قوات وزارة الدفاع السورية الأربعاء.
ما القصة؟
بحسب «تلفزيون سوريا»، قُتل حسام ورور ونجله، برصاص مسلحين مجهولين، اليوم الخميس، علما إنه رئيس بلدية صحنايا الأسبق ومحام حالي.
وذكرت مصادر أن الأمن العام السوري فتح تحقيقاً في القضية.
وكان ورور ظهر أمس في مقطع مصور مرحباً بقوات الحكومة السورية وتعاملها مع الأهالي بعد دخولها صحنايا.
وذكرت وكالة «سانا» الرسمية السورية مساء الأربعاء، أنه تم التوصل إلى «اتفاق مبدئي» لوقف إطلاق النار في جرمانا وأشرفية صحنايا، بحضور محافظي ريف دمشق والسويداء والقنيطرة وعدد من وجهاء ومشايخ الطائفة الدرزية.
لكن مصادر محلية من السويداء تحدثت عن «عدم وجود ضمانات واضحة لتنفيذ هذا الاتفاق»، وسط حالة كبيرة من فقدان الثقة بين الأهالي والسلطات، وفقًا لما ذكره شيخ العقل يوسف جربوع الذي اعتبر أن «الأحداث بدأت باستهداف ممنهج للطائفة».