اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
#fixed-ad { position: fixed; bottom: 0; width: 100%; background-color: #ffffff; box-shadow: 0px -2px 5px rgba(0, 0, 0, 0.3); padding: 15px; text-align: center; z-index: 9999; right:0px; } #ad-container { position: relative; padding-top: 50px; /* ترك مساحة كافية لزر الإغلاق */ } #close-btn { position: absolute; top: -40px; right: 15px; background-color: #007bff; color: white; border: none; padding: 12px 16px; border-radius: 50%; font-size: 24px; cursor: pointer; box-shadow: 0px 4px 8px rgba(0, 0, 0, 0.3); transition: background-color 0.3s ease, transform 0.3s ease; } #close-btn:hover { background-color: #0056b3; transform: scale(1.1); } /* لجعل التصميم متجاوبًا */ @media (max-width: 768px) { #fixed-ad { padding: 10px; font-size: 14px; } #close-btn { top: -35px; padding: 10px 14px; font-size: 20px; } } @media (max-width: 480px) { #fixed-ad { padding: 8px; font-size: 12px; } #close-btn { top: -30px; padding: 10px; font-size: 18px; } }
×
أُقيمت أمسيةٌ ثقافية دينية في مركز قانا الثقافي – قاعة العلامة الشيخ جعفر الصائغ (قدّس سرّه)، ضمن ديوانية فضيلة الشيخ عبد الخالق الصائغ (حفظه الله)، بحضور سماحة العلّامة الشيخ علي بحسون، مدير التبليغ الديني في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ووكيل المرجع الديني الكبير سماحة الشيخ بشير النجفي (دام ظلّه)، ولفيفٍ من أصحاب السماحة والفضيلة، إلى جانب جمعٍ من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والتربوية، وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية، وحشدٍ من أهالي البلدة.
في مستهلّ الأمسية المباركة، رحّب فضيلة الشيخ عبد الخالق الصائغ بالحضور، مؤكدًا أن المبعث النبوي الشريف من أعظم المناسبات التي ينبغي على المؤمنين إحياؤها، إذ هو اليوم الذي اختار الله فيه نبيّه محمدًا صلى الله عليه وآله ليُخرج البشرية من الظلمات إلى النور، داعيًا إلى التمسك برسالته الخالدة، والولاء لآل بيته الأطهار عليهم السلام بوصفه طريق الخلاص والنجاة.
بعد ذلك، قدّم المحامي وسيم منيف قليط تعريفًا بالأمسية، مستعرضًا في كلمته معاني المبعث الشريف وقيمته التاريخية والإنسانية، ومؤكدًا دور الرسالة النبوية في إرساء مبادئ الخير والعدل، وضرورة الاقتداء بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله وآل بيته الأطهار في الحياة اليومية.
ثم ألقى سماحة العلّامة الشيخ علي بحسون كلمته، فقال:
نحتفل اليوم بذكرى المبعث النبوي الشريف، وهي من أعظم المناسبات، كما قال الله تعالى:
﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾
صدق الله العظيم.
وقال تعالى في سورة الجمعة:
﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾
صدق الله العلي العظيم.
وأوضح سماحته أن مسيرة الخلق الإلهي بدأت بآدم عليه السلام، وتعاقبت عبر الرسل والأنبياء، وانتهت بسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله، مشددًا على أن إحياء ذكرى المبعث الشريف هو تأكيدٌ على الغاية العليا للرسالات السماوية، المتمثلة في نشر الهداية، ورفع الظلمات، وإظهار الدين الإلهي بمنهجه الكامل.
وأضاف أن أهل البيت عليهم السلام هم أفضل خلق الله، لأن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو سيد الخلق وهم أهل البيت نفسه وأن الهدف النهائي للرسالة الإلهية لا يتحقق إلا بظهور الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، الذي يُعد الامتداد الحقيقي لرسالة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله.
وأكد سماحته أن الحكمة الإلهية تجلّت على يد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وأن النبي صلى الله عليه وآله هو الذي بيّن الحكمة وعلّمها، مشيرًا إلى أن عليًا عليه السلام هو من نفس رسول الله، وأن فضل أهل البيت عليهم السلام ثابت بكتاب الله، بما يُغني عن الإكثار من الاستدلال بالروايات.
كما لفت إلى أن الآيات القرآنية، بتنوّع ألفاظها ودلالاتها، تشير في جوهرها إلى أهل البيت عليهم السلام، مبيّنًا أن يوم المبعث الشريف يختلف عن حادثة الإسراء والمعراج، إذ وقعت الأخيرة في شهر رمضان المبارك، ولكلٍّ منهما سياقه الرسالي الخاص.
وأشار سماحته إلى أن الإسلام سيعمّ العالم بأسره عند ظهور صاحب العصر والزمان عليه السلام، حيث تقوم الحجة على البشرية جمعاء، ويتجلّى الوعد الإلهي بنصرة الحق، مردّدًا: «يا لثارات جدّي الحسين».
وختم سماحته بالتأكيد على أن الأمسيات الثقافية والدينية التي تميّز بها جبل عامل عبر تاريخه تمثّل منابر هادفة لنشر رسالة الإسلام المحمدي الأصيل، داعيًا إلى المواظبة على حضورها والاستفادة منها، ونقل ما نتعلّمه فيها إلى الآخرين، إسهامًا في تحقيق أهداف الرسالة التي عبّرت عنها هاتان الآيتان المباركتان.











































































