اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
واصل رئيس التيار الوطني الحر و«تكتل لبنان القوي» النائب جبران باسيل جولته على المسؤولين في اطار تقديم مقترح لحماية لبنان من تداعيات الحرب، مشددا على ضرورة تغليب الحوار على الإقتتال، ولغة العقل على التطرف.
و زار باسيل امس على راس وفد من «تكتل لبنان القوي» والتيار ، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في في بكركي، ولفت باسيل بعد اللقاء، الى انه قدم للبطريرك الراعي مقترحه لحماية لبنان، وقال: « كان واضحا التوافق على تشخيصنا للوضع وعلى الحلول الممكنة له، وما هو الأهم لحماية مجتمعنا ووطننا بشكل كامل، فنمنع لغة العنف والتحريض ونحمي بعضنا بشكل يمنع المزيد من الإنقسام والتفكك الذي يؤذي الجميع».
وشدد على أنه «ما من رابح وخاسر في هذا الموضوع. لبنان الخاسر وجميعنا خاسرون. وبالتالي جميعنا معني بالقيام بجهد مشترك لتغليب لغة العقل والحكمة والوعي على التطرف والإنحراف نحو اتجاهات تأخذنا الى مشاكل داخلية نحن بغنى عنها»، وقال: «تكفينا الحروب الواقعة، سواء علينا او على المنطقة، لتجنيب انفسنا ومجتمعنا أي انقسام، وهذا يتطلب متابعة وعمل وتواصل مع جميع الناس لتغليب الحوار على الإقتتال».
وثم انتقل باسيل والوفد المرافق الى عين التينة وسلم مقترحه الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حضور المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل.
وبعد اللقاء قال باسيل : كان هناك توافق كامل على النقاط الواردة في المقترح، الشيء الأهم الذي يمكن قوله من هنا، هو موضوع الوحدة الوطنية، لأنها أساس كل شيء وأساس هذا الوطن وأساس بقائه والاساس التي من خلالها يستطيع لبنان أن يخرج سالماً من هذه الحرب التي نحن فيها.
وتابع: للأسف هناك منطقان يتواجهان: منطقنا الذي يقول 100 يوم حرب من الخارج على لبنان ولا يوم واحد من الحرب بين اللبنانيين، والمنطق الثاني يعلن رسمياً أنه فلتكن حرب داخلية في لبنان، المهم أن ننتهي من الحرب الخارجية، نحن لا نريد حرباً داخلية ولا خارجية، نحن في بعض الأحيان ليس لدينا القدرة لمنع الحرب الخارجية للأسف للأسباب التي نتفق أو نختلف عليها كلبنانيين، ولكن نحن بالتأكيد لدينا القدرة أن نمنع الحرب الداخلية وهذه مسؤوليتنا ومهمتنا في المرحلة القادمة، اليوم معركتنا ليست طائفية نحن بمواجهة أخطار يجب إبعادها عنا بأن نتكلم كلاماً وطنياً وليس كلاماً طائفياً، والأهم أن يبقى لبنان ويبقى لبنان بوحدتنا الوطنية.











































































