اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٥
أحيت حركة 'الناصريين المستقلين المرابطون' الذكرى 43 لانسحاب الجيش الإسرائيلي من بيروت، باحتفال في الرملة البيضاء أمام حديقة بلدية بيروت، حيث تم تكريم رئيس الاتحاد الاشتراكي العربي - التنظيم الناصري منير الصياد والمستشار العسكري للرئيس الفلسطيني محمود عباس اللواء سلطان أبو العينين.
وبداية، ألقيت كلمة لنجل الرئيس المصري الراحب جمال عبد الناصر، عبد الحكيم، عبر رسالة صوتية هاتفية، أكد فيها أن 'المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة حقوقنا المغتصبة'.
وحيا 'الشعب الفلسطيني البطل الصامد، رغم تكالب كل قوى الشر والعدوان عليه'، وقال: 'هذه الذكرى تؤكد المقولة الخالدة لزعيمنا وقائدنا جمال عبد الناصر أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، فتلك هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الاسرائيلي وقوى الشر المتغطرسة'.
بدوره، قال أمين سر حركة 'فتح' وفصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات: 'بيروت قاتلت وصمدت في وجه الغزو الصهيوني عام 1982، وكان الحصار الذي فرضته اسرائيل على هذه المنطقة طويلا ومدمرا، اذ استمر لمدة قاربت الثلاثة أشهر، تعرضت خلالها المدينة لقصف جوي وبحري عنيف، أدى إلى سقوط آلاف الضحايا من المدنيين، لم يحقق العدو أيا من أهدافه، بالقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها وتصفية القوات المشتركة الفلسطينية واللبنانية، وخلق واقع جديد في لبنان يخدم مصالح دولة الاحتلال، وكان المرابطون التنظيم الأبرز في المواجه مع العدو الصهيوني'.
وأكد الأمين العام 'للمؤتمر القومي العربي' حمدين صباحي أن 'كل الذين يقاتلون في استرداد حق الأمة أراضيها المغتصبة في فلسطين هم ناصريون طالما فلسطين قبلتهم، والمقاومة طريقهم'.
أما أمين الهيئة القيادية في 'المرابطون' العميد مصطفى حمدان، فقال: 'ان العروبة تتجدد وتحيا على أرض فلسطين مع الفدائيين الذين ما كلوا ولا ملوا نضالا، العروبة هم هؤلاء الشباب العربي المستنير في العالم الذي استطاع أن ينشر علم فلسطين في كل أنحاء الدنيا. هذه العروبة الحضارية التي نؤمن بها هي التي تحمي، وأثبتت الأيام الماضية أن خارج هذه العروبة الشاملة الجامعة هو التفتيت والتشتيت والصقيع العربي الدموي القاتل لشبابنا في أخذ دورهم الطبيعي في الحضارة الانسانية'.
واضاف: 'نحن أعلنا بأننا تنظيم غير مسلح في الداخل اللبناني، وقرارنا بألا نواجه أي لبناني على أرضنا وفي وطننا، وعلى الجميع أن يعلم أن اي قتال داخلي لا يخدم سوى العدو الاسرائيلي الصهيوني، وان القتال الداخلي هو خيانة وطنية كبرى في هذه الايام بالتحديد. وهذا السلاح سيبقى ضد التلموديين في أي مكان على ارض وطننا لبنان، من الجنوب الى الشمال'.
وتابع: 'نحن مع جيشنا الوطني اللبناني بكل وضوح الذي يحمينا، وهنا أشدد على كلمة يحمينا، ويردع العقل الاجرامي اليهودي التلمودي المتوحش، هذا الجيش اللبناني الذي ندعو إلى تسليحه وتقويته، وإعطائه كل ما يحتاج لوجستيا وتسليحا ليردع هذا العدو عن الاعتداء على المواطنين اللبنانيين، وعلى كامل جغرافية الوطن'.
ودعا الى 'قانون انتخاب وطني قائم على النسبية الحقيقية في دائرة وطنية واحدة'.
وقال: 'نحن المرابطون كنا وسنبقى أسياد الوطنية البعيدة عن الطائفية والمذهبية واسياد المقاومة ضد العدو الصهيوني، وسلاحنا المقاوم لم ولن يسلم، وسنبقى مقاومين. نحن في هذه المرحلة الدقيقة، ندعو إلى توحيد كل القوى الوطنية، بأن تنبذ طائفيتها ومذهبيتها، ولنذهب جميعا إلى إنشاء الجبهة الوطنية المقاومة، بكل مضامينها فعلا وقولا'.
وختم: 'نؤكد بأننا لا ننتمي الى دولة الفساد بل الى وطن نحلم به جميعا، لا فساد فيه ولا فيدرالية مذاهب وطوائف، وطن نهائي عربي'.











































































