اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
#fixed-ad { position: fixed; bottom: 0; width: 100%; background-color: #ffffff; box-shadow: 0px -2px 5px rgba(0, 0, 0, 0.3); padding: 15px; text-align: center; z-index: 9999; right:0px; } #ad-container { position: relative; padding-top: 50px; /* ترك مساحة كافية لزر الإغلاق */ } #close-btn { position: absolute; top: -40px; right: 15px; background-color: #007bff; color: white; border: none; padding: 12px 16px; border-radius: 50%; font-size: 24px; cursor: pointer; box-shadow: 0px 4px 8px rgba(0, 0, 0, 0.3); transition: background-color 0.3s ease, transform 0.3s ease; } #close-btn:hover { background-color: #0056b3; transform: scale(1.1); } /* لجعل التصميم متجاوبًا */ @media (max-width: 768px) { #fixed-ad { padding: 10px; font-size: 14px; } #close-btn { top: -35px; padding: 10px 14px; font-size: 20px; } } @media (max-width: 480px) { #fixed-ad { padding: 8px; font-size: 12px; } #close-btn { top: -30px; padding: 10px; font-size: 18px; } }
×
أُقيمت أمسية ثقافية دينية في منزل الحاج أكرم مراد أبو حسين في بلدة الرمادية بحضور سماحة العلّامة الشيخ علي بحسون، مدير التبليغ الديني في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ووكيل المرجع الكبير سماحة الشيخ بشير النجفي (دام ظلّه)، ولفيف من أصحاب السماحة والفضيلة، بالإضافة إلى جمع من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والتربوية، والمجالس البلدية والاختيارية، وحشد من أهالي البلدة.
في مستهل الأمسية، قدّم المحامي وسيم منيف قليط تعريفًا باللقاء، مستعرضًا مكانة صاحب الدار الطيب والمضياف، وأهمية شهر شعبان المعظم كشهر الأنوار وولادات أهل البيت عليهم السلام، مع ذكر ولادة علي الأكبر عليه السلام وقمر بني هاشم أبي الفضل العباس عليه السلام، ودور هذه المناسبات في تعزيز القيم الإيمانية والولاء لأهل البيت عليهم افضل الصلاة السلام.
ثم ألقى سماحة العلّامة الشيخ علي بحسون حفظه الله كلمته، فقال:
أُتقدّم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام ولي نعمتنا وإمامنا، صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، بمناسبة ذكرى هذه الولادات المباركة.
قال سماحته:
“قال تعالى في كتابه الكريم:بسم الله الرحمن الرحيم
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” (سورة الحشر، الآية 9)،
صدق الله العلي العظيم
موضحًا أن هذه الآية تتحدث عن مجموعة عظيمة في زمن رسول الله ﷺ، وهي الأنصار الذين امتازوا بتقديم كل ما عندهم للمهاجرين الذين هاجروا مع رسول الله ﷺ.
أضاف سماحته:
“عندما وصل المهاجرون، لم يكتف الأنصار بالمشاركة في الغنائم، بل جعلوهم شركاء في أموالهم ومنازلهم، من باب التكامل الاجتماعي والديني، لكي لا يشعر المهاجرون بالوحدة أو الحرمان. هذا هو الإيثار الحقيقي، وقد رفع شأنه الله سبحانه وتعالى ليكون نموذجًا يُحتذى في التعايش والتعاون بين المسلمين، وأرقى أساليب الدعوة إلى الله”.
وقال سماحته:
“الإنسان الذي يصل إلى مرحلة يُخرج فيها ماله في سبيل رضا الله يكون قد تجاوز ذاته، وحقق أرقى درجات العبودية الحقيقية. ومن أجمل صور الإيثار أن يصل الإنسان إلى مرحلة يرضى فيها الله على ما يقدمه، كما علمنا أهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام”.
وأضاف سماحته:
“سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: ‘أيّهما أحب إليك، الجلسة في المسجد أم في الجنة؟’ فأجاب: ‘الجلسة في المسجد أحب إليّ، لأن الجلسة في الجنة رضا النفس، أما في المسجد فرضى الله سبحانه وتعالى
وهذا أسمى مشهد لتجاوز الذات والانصهار في مرضاة الله سبحانه وتعالى”.
“سبب نزول الآية مرتبط بالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، كما أنه مرتبط بشهر شعبان المعظم، شهر ولادات الأقمار من أهل بيت النبي ﷺ: الإمام الحسين عليه السلام، الإمام زين العابدين عليه السلام، وقمر بني هاشم أبو الفضل العباس عليه السلام”.
“في الثقافة الشيعية، يُعرَّف تالي المعصوم بأنه الشخص الذي وصل إلى أرقى مراتب الشرف بين البشر بعد المعصومين عليهم السلام، ويحمل أرقى الصفات، لكنه لا يرتقي إلى رتبة المعصومين.
أبو الفضل العباس عليه السلام كان أول من وصل إلى مرتبة تالي المعصوم بين رجال أهل البيت، وكان مساهمًا فعالًا في نجاح مشروع كربلاء، وضرب أروع الأمثلة في الإيثار وتجاوز الذات”.
“مولاتنا زينب الكبرى عليها السلام كانت أول من وصلت مرتبة تالي المعصوم بين النساء، وكانت مثالًا رائعًا للتضحية والصبر”.
وختم سماحته الكلمة قائلاً:
“مهما تحدثنا عن أهل البيت عليهم السلام، سواء الإمام الحسين عليه السلام أو الإمام زين العابدين عليه السلام، فإننا نظل عاجزين عن وصف عظمتهم، لأنهم أعلى المراتب وأكمل النماذج الإنسانية والإيمانية”.











































































