اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
تزايدت الانتقادات السّياسيّة اللّبنانيّة لخطاب الأمين العام لـ'حزب الله' الشّيخ نعيم قاسم، بشأن مؤازرة إيران في حربها المحتمَلة مع الولايات المتحدة الأميركية.
وإذا كانت مواقف القوى السّياسيّة الّتي انتقدت خطاب قاسم، نابعة من الحرص على أمن لبنان واستقراره، وإبعاده عن المواجهات العسكريّة الّتي لا يقدر على تحمّل تبعاتها، فإنّ مراقبين لم يجدوا في كلام قاسم تأكيدًا نهائيًّا على خوض معركة الدّفاع عن إيران، بل مجرّد ضغوط معنويّة.
إلاّ أنّ سياسيّين لبنانيّين يكرّرون القول في جلساتهم، إنّ 'التزام الحزب بإيران، يعود إلى السّبب المالي، نتيجة تمويل طهران للحزب'، ويعتقدون أنّ 'مجرّد كلام قاسم عن التضامن العملي مع إيران، هو تأكيد للقادة الإيرانيّين أنّ حزب الله يواصل المضي في التزاماته تجاه طهران، ممّا يحتّم بقاء التمويل الإيراني للحزب'.
لكن التفسير الجوهري الّذي يُجمع عليه معظم الخبراء السّياسيّين، هو أنّ 'سقوط إيران يعني نهاية تمويل الحزب، وخسارته للمرجعيّة الدّينيّة والماليّة والسّياسيّة، مما يُفقده دوره الّذي أُنشئ من أجله في مطلع الثّمانينيّات'.











































































