اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٥ شباط ٢٠٢٦
أشارت وكالة 'فرانس برس' في تقرير، إلى أنّ 'حزب الله شيّد مخيّم 'مجمّع الإمام علي السّكني' في منطقة الهرمل في شرق لبنان، ويؤوي مئات العائلات الّتي فرّت من سوريا المجاورة، بعد إطاحة حكم الرّئيس السّابق بشار الأسد قبل أكثر من عام'.
وكشف عنصر في 'حزب الله' للوكالة، أنّ 'المجمّع يؤوي بين 700 إلى ألف شخص، معظمهم لبنانيّون، لكن بينهم أيضًا سوريّين'، موضحًا أنّ 'اللّبنانيّين هم سكان قرى تقع في الجانب السّوري من الحدود'، كانت تحت سيطرة 'حزب الله' قبل إطاحة الأسد. ولفت إلى أنّ المخيّم مموَّل من 'تبرّعات خاصّة' من إيران.
من جهته، أكّد رئيس لجنة التربية في بلديّة الهرمل علي محمود المصري، لـ'فرانس برس'، أنّ 'أغلبيّة العائلات الموجودة هنا هم لبنانيّون نزحوا من داخل الأراضي السّوريّة، يُضاف إليهم بعض العائلات السّوريّة'، مركّزًا على أنّ 'معظمهم مدنيّون'. ونفى أن يكون المخيّم لـ'فلول النّظام'، وهي تسمية تطلقها السّلطات السّوريّة على الموالين للحكم السّابق.
وذكّرت الوكالة بأنّ 'قبل ذلك، كان الآلاف من اللّبنانيّين يقيمون منذ عقود إلى جانب السّكان السّوريّين في منطقة القصير في محافظة حمص في وسط سوريا، الّتي تتداخل حدودها مع منطقة البقاع الشّمالي في شرق لبنان، وتضمّ الكثير من المعابر غير الشّرعيّة الّتي كانت تُستخدَم منذ عقود للتهريب'.
وأفادت بأنّ 'بعد اندلاع النّزاع في سوريا، أقرّ 'حزب الله' في نيسان 2013، بمشاركة مقاتليه في المعارك دعمًا لحكم الأسد، وتحديدًا في القصير الّتي شكّلت معقلًا بارزًا حينها للفصائل المعارضة. وسرعان ما سيطر الحزب مع القوّات الحكوميّة على المنطقة، إثر معارك ضارية تسبّبت بتهجير آلاف السّوريّين من سكانها'، مبيّنةً أنّ 'بعد إطاحة الأسد، أخلى الحزب تلك المنطقة، وفرّت آلاف العائلات اللّبنانيّة منها على عجل'.











































































