اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني في إسعاف الجرحى، أُصيب مسعفان من الصليب الأحمر اللبناني جراء غارة استهدفت المكان. يوسف عساف وعلي نجدي، كلاهما كان هناك لينقذ حياة الآخرين، فوجد نفسه فجأة بين الحياة والموت.
أحدهما مسيحي والآخر مسلم، يشبهان مدينتهما صور بعيشها الواحد الحقيقي… لكن في لحظة الواجب لم يكن هناك دين أو طائفة، بل قلبان ينبضان بالإنسانية ورسالة واحدة: إنقاذ الإنسان.
وبسبب خطورة حالتهما، تم نقلهما قبل قليل بطوافة للجيش اللبناني من (صور) إلى بيروت لتلقي العلاج.
في وطنٍ يتعب من الانقسام، يكتب هؤلاء الأبطال درساً جديداً: أن الدم الذي يسيل في سبيل إنقاذ الناس لا يعرف طائفة… بل يعرف فقط معنى الإنسانية.
دعواتكم لهما بالشفاء العاجل.











































































