اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
نظّم إقليم 'كاريتاس' بعبدا الثّاني لقاءً سنويًّا لـ300 من كبار السّنّ في الرّعايا التابعة للإقليم، تحت شعار 'كبارنا بركتنا'. تخلّل اللّقاء، احتفال بالذّبيحة الإلهيّة على نيّة كبار السّنّ، في كنيسة القديسة تيريز- الفياضية، ترأسه رئيس رابطة 'كاريتاس لبنان' الأب ميشال عبود.
وأشار الأب عبّود في عظته، إلى أنّ 'ككلّ عام، يدعونا إقليم بعبدا الثّانية للمشاركة معه في الاحتفال في بداية أسبوع الكهنة، في كنيسة القدّيسة تريز الّتي دخلت إلى الرّهبنة في عمر الخامسة عشرة، وكان شعارها 'نصلّي من أجل الكهنة'، لأنّ همّها كان أن يبقى يسوع محبوبًا وأن تحبّه'.
وأوضح إلى أنّه 'ليكون يسوع محبوبًا، عليه أن يدخل إلى النّفوس، ولتحقيق ذلك هو يدخل إلى النّفوس عن طريق الكاهن، حيث عظمته أنّ الله يتجسّد بين يديه'، مبيّنًا 'أنّنا هنا بفضل الكاهن الّذي أعطانا سرّ المعموديّة، لنعيش حياة الملكوت'.
ولفت عبّود إلى أنّه 'عندما اختار يسوع تلاميذه، لم يخترهم من أصحاب الشّهادات، بل اختار صيّادي سمك رأى فيهم إرادةً قويّةً ليسلكوا طريقه، وطَلب منهم ألّا يخافوا. ومن بعدهم، أكملت الكنيسة طريقها حتى بين الذّئاب الّذين لا يأتون من الخارج دائمًا بل من الدّاخل في بعض الأحيان. لكن رغم ذلك، لا خوف على الكنيسة أبدًا، لأنّها كنيسة يسوع وهو من أسّسها على صخرة الإيمان، وهو من يحميها'.
وأكّد أنّه 'علينا أن نخاف على أنفسنا إن لم نعش كما يريد يسوع، بالتقوى في كلّ الممارسات، لأنّ الإنسان التقي يتصالح مع ذاته رغم كلّ المصاعب، هو يرتاح ويصالح الآخرين ويسامحهم. من يعيش بالتقوى يكون لديه حبّ الخير للكل، وهو يجد السّماء على الأرض لأنّ سماءه تصبح الله، فيكتشفه ويعيش بسلام'.
في ختام القدّاس، قدّم إقليم بعبدا الثّاني أيقونة العذراء كعربون شكر وتقدير للأب عبود، على عطاءاته خلال تولّيه رئاسة 'كاريتاس' لمدّة 6 سنوات.











































































