اخبار لبنان
موقع كل يوم -أي أم ليبانون
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
ترأست محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي اجتماعاً للجنة متابعة الأبنية المتصدعة في مدينة طرابلس، في مكتبها بالسرايا، حيث تمّ بحث استكمال دراسة الخطة الموضوعة لهذا الملف، وتحديث قاعدة البيانات، ووضع أولويات للمباني الآيلة للسقوط حسب خطورة كل مبنى، إضافة إلى دراسة الأوضاع الاجتماعية للقاطنين فيها. كما تمّ بحث تأمين أراضٍ من قبل بلديتي طرابلس والميناء واتحاد بلديات الفيحاء لوضع بيوت جاهزة للإيواء المؤقت في حال اضطرار إخلاء العائلات من المنازل المهددة بالانهيار.
وحضر الاجتماع الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة، قائد سرية طرابلس العميد بهاء الصمد، القائمقام ربى الشفشق، ممثل نقابة المهندسين خبير تدعيم المباني المهندس أمير موسى، عضو مجلس بلدية الميناء المهندس بشر دبج، المستشار القانوني لوزيرة التربية فهمي كرامي، رئيس دائرة الهندسة في بلدية الميناء المهندس عامر حداد، رئيس دائرة البلديات في المحافظة ملحم ملحم، ومنسق وحدة الحد من مخاطر الكوارث وسام التيم.
وفي مستهل الاجتماع، شددت الرافعي على 'خطورة ملف الأبنية المتصدعة لما يشكله من تهديد مباشر لأرواح المواطنين وسلامتهم'، مؤكدة ضرورة استكمال خطة شاملة ومتكاملة تشمل تحديث المسوحات الخاصة بالمباني وفق درجات الخطورة، وتحديد الأوضاع الاجتماعية والقانونية لشاغليها، وتأمين أماكن للإيواء المؤقت عند الاقتضاء، مع التركيز على الجوانب الهندسية والإنسانية والمالية، تمهيداً لرفعها إلى وزير الداخلية ومن ثم إحالتها إلى مجلس الوزراء. كما أشارت إلى ضرورة إنشاء خلية طوارئ في بلدية طرابلس لضمان سرعة الاستجابة لأي حالة طارئة، مع وضع برامج عمل واضحة لتوثيق جميع المراسلات وتحديد المسؤوليات.
بدوره، أشار رئيس بلدية طرابلس إلى تنسيق البلدية مع إدارة الكوارث في الصليب الأحمر والأجهزة الأمنية ونقابة المهندسين لوضع آلية فعّالة للتعامل مع الأبنية المتصدعة، فيما لفت الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة إلى ضرورة إعداد تقرير مفصل عن وضع الأبنية ودرجة الأولوية في التدعيم، خصوصاً في منطقتي القبة (ضهر المغر) والتبانة، مؤكداً متابعة برنامج 'أمان' للأسر التي تم إخلاؤها سابقاً.
من جهته، أوضح ممثل نقابة المهندسين أنّ الأبنية المتهالكة في التبانة ناجمة عن الأحداث المتعاقبة في المنطقة، إضافة إلى تضرر شبكات الصرف الصحي والمياه وتأثير ذلك على سلامة المباني، مع تدهور التربة في منطقتي ضهر المغر وزحل.
وفي ختام الاجتماع، تم اتخاذ القرارات التالية:











































































