اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي الى أنه قبل حرب إسناد غزة، كان هناك صفر نقاط احتلال إسرائيلي في لبنان، وبعد الحرب، أصبح هناك 5 نقاط، ثم بعد حرب إسناد إيران إرتفع عدد النقاط أكثر فأكثر، فعن أي مقاومة لتحرير لبنان يتحدثون؟.
وقال في حديث لإذاعة لبنان الحر: عندما اغتيل السيد حسن نصرالله، لم يرف لحزب الله جفن وهو أكبر قيادي لهم في لبنان، لكن عندما إغتيل علي خامنئي بادروا الى فتح حرب إسناد من لبنان ثأرا للمرشد الإيراني، وهذا يدل على أن الحزب يتحرك وفق الأجندة الإيرانية فقط، وبالتالي هو الذي يمنع قيام الدولة اللبنانية الفعلية التي تملك وحدها قرار الحرب والسلم.
ورأى حبشي أن حزب الله لن يسكت أو يستكين إلا إذا كان الجيش اللبناني تحت أمرته، وهذا ما لن يحصل أبدا. وليس صحيحا إطلاقا أن الجيش إذا لم يكن تحت إمرة الحزب سينقسم، وقيادة الجيش أوضحت أصلا هذا الأمر في بيانات سابقة، مشددا على أن خوف الحزب الأساسي هو من إندلاع حرب أهلية، لأن أي صراع يحصل في الداخل هو مقتل له.
وسأل: عن أي دولة نتكلم عندما تفرج المحكمة العسكرية عن مسلحين لحزب الله من حاملي الصواريخ بكفالة 900 ألف ليرة لبنانية للشخص الواحد؟ في حين أن مطلق الرصاص في دير الأحمر إبتهاجا وإحتفالا بأي مناسبة لا يخرج من السجن قبل أقل من أربعة أو خمسة أشهر.أضاف: لا نستطيع أن نجد مساحة مشتركة مع شركائنا في الوطن إلا من خلال مفهوم ومنطق الدولة فقط، وليس من أي منطلق إيماني أو عقائدي آخر. فنحن إرتباطنا وخيارنا الأول والأخير هو لبنان، فيما خيار البعض وقراراته وارتباطاته خارج حدود الوطن.











































































