اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ١٣ تموز ٢٠٢٦
وكتب جوني منير في' الجمهورية' :لا شك في أن أي مواجهة طويلة الأمد ستزيد من الضغوط على الساحة اللبنانية، ولو أن ذلك لن يؤدي إلى اندلاع حرب شاملة تلقائياً. فعودة الحرب تعتمد على حسابات أوسع لواشنطن وتل أبيب وطهران، وما إذا كانت تخدم أهدافهم. ومن الثابت أن نتنياهو يسعى بقوة إلى عودة الحرب المفتوحة إن في إيران أو في لبنان، لذلك كان مفهوماً أن يوزع الإعلام الإسرائيلي تقديرات بانعدام فرص التوصل إلى اتفاق أميركي – إيراني، وكذلك استباق إسرائيل للجولة السادسة من المفاوضات مع لبنان والمحدّدة في روما، بتصعيد واضح في جنوب لبنان. وهذا التصعيد يؤشر إلى مسألتين: الأولى أن إسرائيل متمسكة بمبدأ «حرية الحركة» وهي لن تتخلّى عنه، والثانية أنّها ذاهبة إلى المفاوضات تلبية للضغوط الأميركية، خصوصاً أنّ إدارة ترامب تريد انسحاباً إسرائيلياً من منطقة تحتلها كلياً، لتكون المنطقة التجريبية وفق المواصفات التي حدّدها الجيش اللبناني. ووفق هذا التصنيف باشر الجيش اللبناني اجتماعاته مع الوفد العسكري الأميركي. هنالك ثغرة واضحة على مستوى القرار اللبناني، وحيث أنّ الجيش متروك بلا مظلة سياسية واضحة، فالجيش يأتمر بمجلس الوزراء الذي لم يناقش «الصيغة الإطار»، وبالتالي لم يصدر أي قرارات واضحة للجيش للقيام بالمهمات المطلوبة، ما يعني أنّ حصول أي أخطاء سيجعل الجيش مكشوفاً، وسيؤدي إلى دفعه إلى المستنقع وهو مكشوف الرأس.
المصدر: لبنان24











































































