اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
لفت المفتي الجعفري الممتاز الشّيخ أحمد قبلان، إلى أنّ 'كلّ البشارة للأخوة المسيحيّين وأهل هذا البلد العزيز بالعيد الّذي بشّرَ به المليك الأعظم السيّدة مريم، بمن خصّه اللهُ بكلمته ليكون مشكاة الحقيقة ودليل العدل وخصم الطاغي والمجرم، لعلّ أبناء هذا البلد مسيحيّين ومسلمين يعيشون ذكرى السيّد المسيح عنوانًا للذّات المطهّرة، الّتي تتعارض بشدّة مع الإجرام والعدوان'.
وأشار في بيان، إلى أنّ 'منطق الملكوت الأكبر يقول: مَن يمجّد السّماء لا يكون شريكًا للشّياطين، ولا يهرب من حق، ولا يكون تابعًا لجبّار أو قاتل، ويلزم عليه أن من يعتقد أنّه لله لا يكون موظّفًا عند واشنطن وتل أبيب، لأنّ العالم كلّه يعاني من طغيان وظلم أميركا وإسرائيل'، مؤكّدًا أنّ 'لا شيء أكبر عند الرّبّ من الأمانة، ولا أمانة أكبر من الدّماء الّتي تذود عن قيامة لبنان ووحدته وسلمه الأهلي، والممنوعة على شياطين تل أبيب وداعميها والبكّائين على هزيمتها'.
وشدّد قبلان على أنّ 'بهذه المناسبة العزيزة، نتذكّر الصهيونيّة بنسختها التاريخيّة التراثيّة، الّتي لم تترك وسيلةً للتنكيل بالسيّد المسيح إلّا واعتمدتها، لتبقى هذه الحقيقة عنوانًا لوجهتنا الوطنيّة وواقعنا المستقبلي، وسببًا للشّراكة الإسلاميّة المسيحيّة الّتي تعيش بعظمة كلمة السّماء'.











































































