اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
لماذا هنا لا نتمثل بالشعب الإيراني الذي على حدة خصامه للحكم والنظام، حين يكون هناك خطر خارجي على الوطن يتوحد حول العلم.ولماذا نحن، كلما اشتد علينا خطر من الخارج، بدل أن نتوحد ننقسم على أنفسنا حول علمين.
أنا مقاوم. مقاوم من جبل الأرز، من جبل الباروك، من جبل عامل، ومن رأس بيروت، أنا في المقاومة قامة وقِمة ورأس ولست ذراعاً.
أنا مقاوم مسيحي، يوم راح المطران 'كبوجي' ينقل السلاح بسيارته للمقاومة وللمقاومة الفلسطينية، حين كانت فلسطينية الهوية.
وأنا مقاوم شيعي، مع الإمام موسى الصدر في الجنوب، ومعه حين يعتكف صائماً في ظلال الصليب لمقاومة الحرب في لبنان وعلى لبنان. وأنا مقاوم سني، مع مقاومة الدم الزكي الذي يُسكب من سماحة المفتي حسن خالد شهيداً.
كمثل ما كان في استشهاد كمال جنبلاط مقاومة درزية غالية الأثمان.
على رغم من مآسي الحرب وفواجعها الكارثية، دماراً ساحقاً ونزوحاً عارماً، وشهادات بالمئات، يخشى أن تتم النبوءة فيكون ما بعد الحرب أخطر من الحرب، إذا ما تعرض البلد للانقلاب والدولة للانقلاب، والحكومة للعقاب، بمن فيها وزراء الأخ الأكبر.على أن ما يطمئن هو عدم الخوف من التهويل بالحرب الأهلية..
المصدر: لبنان24











































































