اخبار لبنان
موقع كل يوم -نداء الوطن
نشر بتاريخ: ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٥
أكدت الجبهة المسيحية، خلال اجتماعها الدوري، على وجوب استكمال تطبيق القرار الأممي 1701 بكل مندرجاته لا سيما القرار 1559 القاضي بنزع ما تبقى من سلاح لميليشيا حزب الله وحملتها نتائج 'حرب إسناد غزة' المدمرة التي أصابت اللبنانيين كافة خصوصا المكون الشيعي، ما استجلب إعادة الاحتلال الإسرائيلي للقرى والبلدات الحدودية في الجنوب اللبناني. مستغربة ما تروج له الآلة الدعائية لهذه الميليشيا وتتبجح به خصوصا داخل بيئتها من أوهام النصر والغلبة ( أوليسوا هم 'حزب الغالبون').
وحذرت 'الجبهة' من المحاولات المفضوحة لهذه الميليشيا الهادفة إلى تحميل الجيش اللبناني وزر حربها الكارثية الخاسرة لجهة إتهامه بالتقاعس في مواجهة القوات الإسرائيلية للانسحاب وتمكين الأهالي العودة إلى ديارهم، في مقابل تملصها من تنفيذ شروط اتفاق وقف إطلاق النار التي كانت قد وافقت عليه مرغمة، ومنها تسليم الجيش اللبناني خرائط أماكن وجود مخازن الذخيرة والسلاح على كامل الأراضي اللبنانية لمصادرتها.
كما شجبت الجبهة المسيحية تمادي هذه الميليشيا الإرهابية في استخدامها أساليب 'البلطجة' المسلحة والاستقواء على الدولة وباقي مكونات الشعب اللبناني، وما أحداث اليومين السابقين سوى نموذج فاضح ل 'تكليف شرعي' بشن 'غزوات' ترهيبية انطلاقا من مغدوشة في الجنوب وصولا إلى زواريب الجميزة وبرج حمود وساقية الجنزير وعين الرمانة وغيرها من المناطق الحرة، رافعة أعلام 'حزب الغالبون' الصفراء، وحسنا فعلت بتغييب العلم اللبناني.
ونبهت الجبهة المسيحية العهد الجديد من الفخ الذي تسعى ميليشيا ايران إلى فرضه من خلال حالة انقلابية على المعادلات السياسية - الدستورية عبر الضغط والابتزاز والترهيب في الشارع لنيل مكاسب وامتيازات تتعلق بحقائب وزارية خصوصا المالية منها، إضافة الى التمسك بالمعادلة الخشبية التي فرضت على اللبنانيين بقوة الاحتلال السوري - الأسدي سابقا والسلاح الإيراني لاحقا.











































































