اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أكد وزير الاقتصاد عامر البساط أن 'عودة البعثة الاقتصادية التجارية للمنظمة الدولية للفرنكوفونية إلى لبنان تمثل بيان ثقة وجسراً نحو ازدهار مشترك'، مشدداً على أن 'لبنان، رغم الأزمات التي مرّ بها، لم ينكسر بل يمرّ اليوم بمرحلة تحول حقيقية'.
وخلال مؤتمر عقد صباح اليوم لمناسبة عودة البعثة الاقتصادية للفرنكوفونية، برعاية رئيس الحكومة نواف سلام ممثلاً بالوزير البساط، أشار البساط الى أن 'وطننا مر بإحدى أشد الأزمات الاقتصادية في التاريخ الحديث، من انهيار مالي شامل إلى شلل سياسي وتأثيرات مدمرة للنزاعات، لكن لبنان خرج أكثر صلابة وهو اليوم في مرحلة إصلاح وتحول فعلي'، لافتاً إلى أن الحكومة بدأت بخطوات ملموسة تشمل إعادة هيكلة القطاع المالي، وتعزيز الانضباط المالي، والتعاون مع صندوق النقد الدولي، وحماية حقوق المودعين.
وأشار إلى أن 'لبنان مفتوح للأعمال والاستثمار، واقتصاده الحر ومناخه الاستثماري المنفتح وكفاءاته البشرية المتعلمة والمتعددة اللغات تشكل بيئة تزدهر فيها الشركات'، موضحاً أن الرؤية الاقتصادية تقوم على أربعة محاور أساسية:
الاستثمار في رأس المال البشري والثقافي.
تعزيز الروابط الإقليمية للبنان والاستفادة من الانتشار اللبناني.
تطوير مجموعات الحرفيين والمهارات ضمن تجمعات إنتاجية.
التركيز على قطاعات ذات إمكانات نمو سريعة مثل الزراعة الغذائية، والسياحة الطبية، والصناعات الإبداعية.
وأضاف أن 'الحكومة تنفذ إصلاحات مؤلمة ولكن ضرورية، وتعمل على رقمنة الإدارة العامة، وبناء بيئة تحمي الاستثمار وتعزز الشراكات'.
وأكد البساط أن 'الفرنكوفونية ليست مجرد رابطة لغوية، بل عائلة تجمعها القيم والثقافة والمصالح الاقتصادية المشتركة'، داعياً الشركاء في العالم الفرنكوفوني إلى 'النظر إلى لبنان الذي ينهض من أزمته ويدرك الفرص الاستثنائية التي تنشأ من إعادة البناء على أسس صلبة'.
وختم بالقول: 'إن حكومة سلام ملتزمة بخلق مناخ استثماري يستحق ثقتكم. نحن لا نطلب المساعدة بل نقترح شراكة لبناء مستقبل من الازدهار المتبادل. وبالنيابة عن سلام والرئيس جوزاف عون وشعب لبنان، أقول لكم: أهلاً بكم في بيروت، في وطنكم الثاني'.











































































