اخبار لبنان
موقع كل يوم -أخبار لبنان
نشر بتاريخ: ٢٦ شباط ٢٠٢٦
نبّه شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى الى دقة المرحلة التي تمرّ بها المنطقة وطائفة الموحدين الدروز، في مواجهة المخطط الرامي الى سلخ الموحدين عن تاريخهم وتراثهم وهويتهم الدينية والقومية، ووعي خطورة المؤامرة والسعي لتجنبها بحكمة وشجاعة وثبات.
كلام الشيخ أبي المنى جاء في دارته في شانيه أثناء استقباله السوريين الخمسة من أبناء أشرفية صحنايا المفرج عنهم من السجون السورية، بعد نجاح الوساطة التي قام بها ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي خضر الغضبان مكلفاً من الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط مع الدولة السورية، والتي أفضت الى الافراج عن هؤلاء الخمسة كآخر دفعة من المعتقلين في صحنايا وأشرفيتها في غوطة دمشق منذ أواخر شهر نيسان الماضي، برفقة الغضبان والشيخ محمد الدبس، وبحضور رئيسي اللجنتين الدينية والعلاقات العامة في المجلس المذهبي الشيخين عصمت الجردي وفادي العطار، ومشايخ من المجلس المذهبي والهيئة الاستشارية الدينية في مشيخة العقل.
وأثنى شيخ العقل في كلمته الترحيبية بالوفد، على الجهود التي بذلت في هذا السياق، لافتاً الى 'دقة المرحلة التي تمر بها المنطقة والطائفة في مواجهة المخطط الخبيث الرامي الى سلخ الموحدين الدروز عن تاريخهم وتراثهم وهويتهم الدينية والقومية، بما يهدف الى عزلهم عن محيطهم العربي والاسلامي الذي ينتمون اليه واجبارهم على الالتحاق قسراً بإسرائيل، وهو ما تسبّب بالتطرف وإراقة الدماء وقتل الابرياء وحرق القرى، مما يدفعنا الى وعي خطورة المؤامرة والسعي لتجنبها بحكمة وشجاعة وثبات'.
كما كانت مداخلة للسيد الغضبان شارحاً فيها الخطوات والمساعي التي بذلت، وحرص الاستاذ وليد جنبلاط منذ البداية على سلامة العيش الواحد بين المكونات السورية، وعدم الانزلاق نحو الصدام والتقاتل بين الاخوة، الذين حقّقوا الانتصار معاً على نظام القهر السابق، وفتحوا الباب لسوريا جديدة موحّدة. ثم مداخلات لعدد من المشايخ المستقبلين، وللأخوة السوريين شكروا فيها كل من سعى وساعد واهتم، وفي المقدمة الاستاذ وليد جنبلاط وسماحة شيخ العقل والسيد خضر الغضبان والجميع.
افطار السراي
وكان شيخ العقل لبّى غروب امس الاربعاء دعوة رئيس الحكومة االدكتور نواف سلام الى افطار رمضاني، أقيم في السراي الحكومي، بمشاركة رؤساء طوائف اسلامية ومسيحية ومرجعيات دينية، ورؤساء حكومات سابقين، ووزراء ونواب وسفراء وشخصيات سياسية عدة. وكان للرئيس سلام كلمة قيّمة بالمناسبة.











































































