اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
في إطار مواصلة الحراك الشعبي المغربي الداعم لكفاح الأمة ضد كل أشكال العدوان، نظمت 'مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين' في المغرب ندوة فكرية رمضانية تحت عنوان: 'التحديات والمخاطر الاستراتيجية للحرب على إيران' بمشاركة ثلة من الأكاديميين والنشطاء.
وتطرقمصطفى المعتصم، عضو 'السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين'، إلى المخاطر الاستراتيجية من الحرب على إيران، مشيرًا إلى أن ما يحصل هو مؤامرة ضد الشعب الإيراني.
وقال المعتصم إنّه نظرًا لأهمية إيران ووزنها الإقليمي والعالمي، تسعى الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها إلى شن الحرب عليها للإطاحة بنظامها الذي يُعيق المخططات والمصالح الجيوسياسية لأميركا وحلفائها، من خلال الضغط والتهديد العسكري، ومحاولة إرغامها وإخضاعها لشروط الإستكبار العالمي والشروط 'الإسرائيلية''.
من جهته أكّد د.أحمد ويحمانرئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن الحرب على إيران تستهدف تغيير وجه المنطقة وترسيخ الهيمنة الصهيونية، قائلاً: 'إن ما يسمى بالحرب على إيران لا يمكن فصله عن التحشيد الأميركي في البحار ولا عن عسكرة الخليج وبحر العرب والبحر الأحمر، ولا عن محاولة حصار وتطويق دول إقليمية مركزية لمحاولة كسرها'، معتبرًا أن 'الأخطر من الأساطيل هو الفكرة التي تقف خلفها'.
وأضاف رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أنه بعد إعلان السفير الأميركي لدى حكومة العدو أنّ للكيان حقًا توراتيًا في المنطقة يمتد من النيل إلى الفرات، يتضح أن الحرب على إيران لا تتعلق فقط بالملف النووي الإيراني، بل لأن كسر إيران يفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الهيمنة الشاملة.
وأكد المشاركون أنه لا يمكن فصل مصير إيران عن مصير فلسطين ومستقبل الأمة، وأن الصمت تجاه ما يحصل من ضغوطات عسكرية وإقتصادية على طهران هو شراكة غير معلنة مع مخططات الاحتلال .











































































