اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٧ حزيران ٢٠٢٦
شهدت منطقة سامي الصلح – الطيونة، بالقرب من مركز OMT، حادثة أمنية أثارت حالة من الذعر، بعدما أقدم سائق دراجة نارية يعمل في خدمة 'توترز'، بحسب ما أفاد به شهود عيان، على إطلاق النار باتجاه سيارة كانت تقل سيدة، وذلك إثر خلاف بدأ بسبب استخدام زمور السيارة.
وبحسب المعلومات المتداولة، توقف سائق الدراجة في منتصف الطريق، ثم استلّ مسدسًا وأطلق النار باتجاه السيارة، ما تسبب بحالة من الخوف بين المارة والعائلة الموجودة داخلها،
وأثارت الواقعة موجة استياء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل كثيرون عن تكرار الحوادث المرتبطة ببعض سائقي خدمات التوصيل/توترز، لا سيما بعد تسجيل أكثر من حادثة خلال فترة قصيرة، مطالبين الجهات الأمنية والقضائية بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين
وتداول بعض الشهود تعليقات رجّحت أن تصرفات السائق كانت غير طبيعية وهو في حالة عصبية غير طبيعية مرشح أنه كان تحت تأثير المخدرات.
وفي ظل تكرار هذه الحوادث، يطرح مواطنون تساؤلات مشروعة: هل أصبحت بعض تصرفات أفراد يعملون في خدمات التوصيل تشكل تهديدًا للأمن العام؟ وهل تحولت هذه الفئة، في نظر الناس، إلى ما يشبه مجموعة مسلحة بدل أن تكون جهة تقدم خدمة للمواطنين؟ وهي أسئلة تستدعي توضيحًا من الجهات المعنية وإجراءات حازمة لضمان سلامة المواطنين.
ويحذر عدد من المواطنين من أن استمرار الصمت تجاه مثل هذه التصرفات، في حال ثبوتها، قد يؤدي إلى تفاقم الظاهرة وتطورها نحو أنشطة أكثر خطورة، بما في ذلك استغلال بعض الدراجات النارية في نقل الممنوعات أو تنفيذ أعمال خارجة عن القانون، الأمر الذي قد يشكل تهديدًا للأمن المجتمعي. ويشدد هؤلاء على ضرورة اتخاذ إجراءات رقابية وقانونية صارمة لمنع أي تجاوزات وحماية المواطنين، مع التأكيد على أن المسؤولية تقع على مرتكبي المخالفات ولا ينبغي تعميمها على جميع العاملين في قطاع التوصيل











































































