اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٥
ما زال النفق الذي تسلمه الجيش اللبناني مؤخرا من حزب الله، يثير الجدل بين الأوساط السياسية والإعلامية، وما زالت الأنباء حوله متضاربة.
وكانت قد انتشرت أمس فيديوهات نشرها موقع «جنوبية»، تصوّر عناصر الجيش داخل أحد الانفاق التابعة للحزب، لكن الحكاية لم تكتمل بعد.
ما القصة؟
بحسب ما أوردت قناة «العربية» صباح الأربعاء فإن النفق الذي تسلمه الجيش هو بالفعل «منشأة عماد 4»، في حين ما تزال مصادر إعلامية مقربة من حزب الله تنفي الأمر.
وقالت القناة المذكورة أن المنشاة «أفرغت من المعدات الثقيلة قبل دخول الجيش اللبناني».
ولم يظهر في الفيديوهات المنشورة أسلحة وصواريخ، ما عدا بعض الشاحنات ومعدات التصنيع الثقيلة.
من صوّر المقطع.. وأنفاق أخرى؟
إلى ذلك، كشف مصادر الحزب الإعلامية، عبر أكثر من موقع وحسابات مواقع تواصل أن المقطع صحيح ويعود إلى حوالي عشرة أيام، «حيث سُلِّم الجيش نحو ثلاث منشآت مماثلة جنوب الليطاني».
وقالت إن التصوير تمّ بواسطة أحد عناصر الجيش بعد تسلّم المنشآت من الحزب.
إلا انها أردفت بالقول: «لا تحتوي المنشآت الثلاثة على أي أسلحة استراتيجية، وقد استُهدفت اثنتان منها خلال العدوان» الإسرائيلي، كاشفةً أن «المنشأة عماد 4 لم تكن ضمن المواقع المُسلّمة».
ماذا يقول الجيش؟
على غرار حزب الله، لم يصدر الجيش اللبناني بيانا رسميا حول هذا الحدث، بل اكتفى أمس بالتأكيد أن وحداته انتشرت في بلدة يارون – بنت جبيل في القطاع الأوسط وبلدة مروحين وبركة ريشا – صور في القطاع الغربي ومناطق حدودية أخرى في منطقة جنوب الليطاني بعد انسحاب العدو الإسرائيلي، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار.
يذكر إنه بحسب صحيفة «الشرق الأوسط»، نفذ الجيش اللبناني حوالي 500 عملية تفتيش لمواقع يُحتمل أن تكون تابعة لـ«حزب الله»، شملت تفكيك بنى تحتية ومصادرة أسلحة، وذلك منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وينصّ الإتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني الفائت على «تفكيك كافة البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة كل الأسلحة غير المرخصة والتي تتعارض مع هذه الالتزامات» بدءا من منطقة جنوب الليطاني.
شاهد/ي أيضا بالفيديو: هل رفض فعلا نعيم قاسم تمديد الإنسحاب الإسرائيلي.. أم أن الكلمة مسجّلة؟











































































