اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
استقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، السّفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، الّذي أطلعه على نتائج زيارته إلى عدد من البلدات والقرى الجنوبيّة، لاسيّما تلك الّتي صمد أهلها فيها رغم تدهور الوضع الأمني.
وأكّد بورجيا 'متابعة البابا لاوون الرابع عشر للوضع في لبنان، وصلواته الدّائمة من أجل إنهاء معاناة اللّبنانيّين ووقف القتال، ومتابعة الكرسي الرسولي لأوضاع النّازحين ومساعدتهم'.
من جهته، شكر الرّئيس عون البابا على 'مواقفه الدّاعمة للبنان ولشعبه'، مؤكّدًا 'العمل الدّؤوب من أجل إنهاء المحنة الّتي يعيشها لبنان حاليًّا'. ولفت إلى أنّ 'المبادرة التفاوضيّة الّتي أطلقها هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائيّة، وبسط سلطة الدّولة على كامل أراضيها، وحصر السّلاح بأيدي القوّات المسلّحة اللّبنانيّة'.
والتقى أيضًا وفدًا من بلدة علما الشعب، ضمّ: رئيس البلديّة شادي نايف صياح، نائب الرّئيس نادر عيد، المختارَين: سليم غفري والياس زعرب، الخوراسقف مارون غفري، الأب جورج وهبة، والقسيس ربيع طالب، وتمّ البحث في الوضع في الجنوب ولاسيّما في القرى الحدوديّة.
وقد أطلع أعضاء الوفد، الرّئيس عون على الملابسات الّتي رافقت مغادرة أبناء البلدة قسرًا، والظّروف الّتي أحاطت بهذه الخطوة، مشدّدين على أنّ 'لا وجود غريبًا في بلدتهم، ولم يدخل إليها أي شخص من خارجها، وأنّهم متمسّكون بالعودة إلى بلدتهم ولن يرضوا عنها بديلًا، بل سيصمدون فيها أسوةً بغيرهم من أبناء القرى المجاورة، ولن يرضوا إلّا بالجيش اللّبناني لحمايتهم'.
من جهته، أعرب الرّئيس عون للوفد 'تضامنه مع أهالي علما الشعب في الظّروف الصّعبة الّتي يمرّون بها مع سائر أبناء الجنوب'، مبديًا تأييده لـ'رغبتهم بالعودة إلى بلدتهم وصمودهم فيها'. ووَعد بـ'السّعي إلى تحقيق هذه الرّغبة، شرط ضمان سلامتهم وعدم التعرّض لمنازلهم وممتلكاتهم'.
إلى ذلك، عرض رئيس الجمهوريّة مع وزيرة السّياحة لورا الخازن، انعكاسات التصعيد العسكري على الواقع السياحي، واطّلع منها على مبادرة 'سفرة' الّتي أطلقتها وزارة السياحة بالتعاون مع نقابة أصحاب المطاعم في لبنان وشركات من القطاع الخاص، والّتي تقوم على إعداد وجبات غذائيّة توزَّع على النّازحين نتيجة الاعتداءات الإسرائيليّة، ويتمّ تمويلها من أبناء الجاليات اللّبنانيّة في الخارج ومن الرّاغبين في المساعدة في الدّاخل.
كما كثّف الرّئيس عون اتصالاته الدّبلوماسيّة لمعالجة المستجدّات.











































































