اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢ أذار ٢٠٢٦
بيروت ـ عامر زين الدين
نالت منطقة الجبل قسطا وافرا من الاجواء الحربية التي يشهدها لبنان، من خلال حركة النزوح الكثيف باتجاه المناطق الجبلية، خصوصا في القسم الجنوبي من المحافظة، الشوف (بما فيه إقليم الخروب) وعاليه وبعبدا، وذلك بعدما توجه رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» النائب تيمور جنبلاط، إلى«اللبنانيين واهل الجبل ووادي التيم»، بالقول ان «التضامن الانساني والوطني من قيمنا، وسنكون جميعا سندا للنازحين تحت سقف الدولة».
وعليه، انشئت في الجبل خلايا أزمة تشكلت من البلديات ومؤسسات الدولة، ومن «الاشتراكي»، لمواكبة استقبال حركة النزوح من منطقتي الجنوب وبيروت وتأمين وصول العائلات إلى مراكز الايواء، المخصصة من قبل «هيئة الكوارث» التي عينها مجلس الوزراء، والتي بلغت في الاقضية الثلاثة نحو 15 مركزا أساسيا حتى الآن.
وتوجهت قوافل النزوح إلى مناطق الجبل، وبدأ توزيع هؤلاء على المدارس الرسمية المخصصة، بما تيسر معهم من امتعة، لكن من دون احتياجات الاقامة، بانتظار ما ستوفره «الهيئة العليا للإغاثة» بهذا الخصوص، بعدما بدأت إحصاء الاعداد الاولية.
توازيا، اختارت عائلات توفير مساكن للايجار من الشقق السكنية والمنازل، التي بدأت تمتلئ بالعائلات، وسط تسجيل زحمة سير في الشوارع الرئيسية، فيما شهدت المحال التجارية والافران والصيدليات حركة شراء للسلع على انواعها، من المقيمين والمهجرين انفسهم، وكذلك الامر بالنسبة للتهافت على محطات المحروقات.
وأشار أحد المسؤولين في خلايا الأزمة في الجبل لـ«الأنباء» إلى ان اعداد العائلات النازحة تتضاعف بين ساعة واخرى، والامر يتطلب تحركا عاجلا من الهيئة العليا للاغاثة واجهزة الدولة الرسمية، لتوفير المساعدات الضرورية، خصوصا وان مراكز الايواء غير مجهزة بالامتعة والفرش، وبالكميات الكافية من المحروقات للتدفئة، لاسيما أن الطقس البارد يحتاج بشكل ملح لهذه الامور.
والجدير ذكره انه في حرب سبتمبر من العام 2024، استقبلت منطقة الجبل نحو 120 ألفا من النازحين من مناطق الجنوب وبيروت.











































































