اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٥
لفت رئيس كتلة 'الوفاء للمقاومة' النّائب محمد رعد، خلال احتفال تكريمي أقامه 'حزب الله' بمناسبة مرور أربعين يومًا على اغتيال عنصره وسيم سعيد جباعي، في بلدة حناويه الجنوبيّة، أنّه 'حين يخيّرنا الأعداء بين السلّة والذّلّة، نمضي متمسّكين بنهجه رافعين شعار 'هيهات منّا الذّلّة'، مؤكّدًا أنّ 'جباعي له فضل كبير على بلدنا، إذ بذل جهودًا عظيمةً مع إخوانه في سبيل تحرير الأرض ودحر المحتلّين الصّهاينة عنها'.
وأوضح أنّه 'منذ العام 1991 لم يكلّ ولم يملّ في ملاحقة الصّهاينة وعملائهم بالرّصد والاستطلاع، وبالكمائن والمواجهات، وبالعمليّات النّوعيّة والصّعبّة، وبزرع العبوات ضدّ الآليّات والدّوريّات، من الناقورة إلى طير حرفا وشيحين وبلاط، وصولًا إلى اقتحام مواقع العدو في البياضة وبيت ياحون وبرعشيت وغيرها؛ إضافةً إلى ملاحقته لقادة العملاء ورموزهم'.
وأشار رعد إلى 'أنّنا لا نكشف سرًّا حين نتحدّث عن مشاركة جباعي في بعض عمليّات أسرٍ للعدو نَجحت المقاومة في إنجازها، ناهيك عن مشاركته القياديّة في 'قوّة الرّضوان' وتسلّمه بعض المسؤوليّات والمهام الصّعبة في المحور المتقدّم عند القرى الأماميّة المواجِهة للعدو الصّهيوني، فضلًا عن مشاركاته الكبرى الّتي أبلى فيها بلاءً حسنًا في أمكنة ومهام جهاديّة ضدّ أعداء لبنان وبعض دول المنطقة، ما زاد من خبرته الميدانيّة وتألّقه القيادي'.
وركّز على أنّه 'لا يُخفى على الكثيرين دوره الفاعل في حرب الإسناد، وفي معركة المواجهة الحاسمة الّتي منعت فيها المقاومة خمس فرقٍ صهيونيّة من تحقيق أهدافها في الوصول إلى مجرى نهر اللّيطاني، وربّما ما بعد ذلك باتجاه العاصمة بيروت إن استطاع العدو'.
كما شدّد على أنّ 'الأعداء والمتواطئين معهم لن يستطيعوا أن يفرضوا على اللّبنانيّين الشّرفاء منطق التخاذل والضّعف والاستسلام للعدو، والهوان والمذلّة والخضوع لمشاريعه'، مؤكّدًا أنّ 'المقاومة على عهدها ولن تبدّل تبديلًا'.











































































