اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ٦ كانون الأول ٢٠٢٤
وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض إن تداعيات كبيرة في المنطقة بدأت قبل نحو عام من فلسطين ونقلت المنطقة إلى مرحلة جديدة، يوم 7 أكتوبر أودى بكل أحلام التطبيع لذا عمد العدو إلى إبداء ردود واسعة تتخطى كل المقاييس.
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أن سوريا تمثل مجالنا الأمني الحيوي الذي لا يمكن فصله عن العراق وكل من يقول غير ذلك واهم.
وأكد الفياض أن الأزمة السورية حدث داخلي لكننا نتحسب لأي طارئ، لا يمكن لنا غض الطرف عندما تتحكم بسوريا الجماعات الإرهابية.
وأضاف، إن المجاميع الإرهابية اليوم تحمل الأسماء نفسها التي حاربناها ونينوى هي الميدان الأكبر الذي حارب 'داعش' وغيره.
وتابع، الجماعات المتطرفة هذه لا تعترف بوجود الأخر وتتجاوز كل القيم ولدينا ثقة بأن أبناء الموصل هم الأحرص على أمن العراق.
وأشار الفياض إلى أن العراق وإن لم يكن طرفاً في الأزمة فإن عليه الوقاية في ظل ما يجري في دولة مجاورة له.
وأضاف، سوريا تمثل مجالنا الأمني الحيوي الذي لا يمكن فصله عن العراق وكل من يقول غير ذلك واهم، وقال، دور القوات الأمنية هو خدمة الشعب العراقي وقوة الحشد الشعبي هي من الشعب.
وتابع، إن الحشد الشعبي يمتلك كل القوة لكسر شوكة كل من يريد ان يعبث بأمن العراق.
يأتي ذلك عقب الاحداث والتطورات المتسارعة في سوريا بعد سيطرة المعارضة المسلحة على مناطق واسعة من البلاد، وبعد رسالة ووجهها رئيس هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني إلى رئيس الوزراء العراقي في وقت سابق.
إقرأ أيضا: «حزب الله العراق» يرد على الجولاني: إن بأسنا الشديد يطال الداعمين قبل أدواتهم!
ورد أمس الناطق العسكري لكتائب “حزب الله” العراقي جعفر الحسيني، على رسالة زعيم جبهة النصرة “الجولاني” بشأن العراق وشعبه، الى أن “ما يجري في سوريا باتفاق مع الكيان الصهيوني ضد شعبها ومحور الممانعة”.
وقال الحسيني، في الرسالة، “قبل أن يعلّموك أسيادك كيفية قتل الأبرياء وتشريد المستضعفين، كان ينبغي أن يعطوك دروسا في آداب الحديث، حينما تذكر العراق وشعبه. وعليك أن تسأل محرضيك في عواصم الشر والتطبيع، ماذا يعني إذا قررت كتائب حزب الله الدخول في المعركة، وما الذي سيحدث لك وللقردة المتصهينين المصفقين لما يجري، فضلا عما سيحصل على هذه العواصم الداعمة لإجرامك”.











































































