اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، الصحافية اللبنانية- الاردنية المخضرمة منى زيادة، 'التي كان لها الحضور البارز في تغطية الاحداث والحروب على مسرح الشرق الاوسط، والتي رتبت نتائجها متغيرات 'جيو- سياسية' كان لها الأثر العميق في رسم مسار التحولات الكبرى في المنطقة'.
وأشارت في بيان، إلى أنّ 'زيادة التي نهشها مرض السرطان، بدأت رحلتها الصحافية مع وكالة 'يونايتد برس انترناشيونال' في بيروت، قبل أن تنضم إلى وكالة' اسوشيتد برس'. وامضت 15 عاما في تغطية حرب لبنان. وقد لمع نجمها في ملف الرهائن الأجانب، وخصوصا مسألة اختطاف رئيس مكتب الوكالة في الشرق الأوسط تيري اندرسون'.
ولفت القصيفي إلى أنّ 'الوكالة نقلت مقرها إلى العاصمة القبرصية ليماسول، وكانت منى في مقدم الصحافيين الذي تولوا متابعة نشاطات منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وتونس على اثر الاجتياح الاسرائيلي للبنان وانتقالها إلى هذا البلد. كما واكبت من قرب ملف احتجاز الرهائن الغربيين في لبنان، وعادت مع عائلتها إلى بيروت في العام 1996، بعدما تزوجت مراسل الوكالة ورئيس تحرير الشرق الاوسط فيها لسنوات عشر إد بلانش، وسجلت غير سبق صحفي ذات صلة بالمحادثات الفلسطينية - الإسرائيلية التي أدت الى توقيع اتفاقية سلام بين ياسر عرفات واسحق رابين'.
وذكر أنّ 'في بيروت، عملت مع زوجها على إعادة إطلاق صحيفة 'الدايلي ستار' اليومية اللبنانية الناطقة بالانكليزي، وظلت في عملها لغاية العام 2003، اي إلى حين التحاقها بعملها الجديد كمسؤولة إتصالات في مكتب البنك الدولي في لبنان'.
من جهته، لفت نقيب المحررين جوزف القصيفي، إلى أنّ 'التاريخ المهني الحافل لمنى زيادة الصحافية الشجاعة، المثقفة، التي تنتمي إلى عائلة تتعشق العلم والثقافة، يتحدث عنها ولا يحتاج إلى تعليق وتفسير. فهي موهوبة، مغامرة، صاحبة رأي حر، تنقل الوقائع كما هي وبتجرد، وتقرنها بتحليل موضوعي'.
وركّز على أنّ 'التقارير التي كانت تبعث بها الى' UP' ومن ثم الى' AP' و'الدايلي ستار'، كانت على درجة عالية من الصدقية، لذا كانت تعتمد كمرجع ثقة في الصحف والمجلات والاذاعات ومحطات التلفزة فترتذاك. وقد ذاع صيتها كصحافية ومراسلة عاشقة لمهنتها إلى حدود الذوبان فيها أحيانا'.
وأشار القصيفي إلى أنّ 'بعد طواف طويل على بساط المهنة، قذفت بها رياح الحنين إلى بيروت العاصمة التي أحبت وهوت منذ طفولتها، فعاشت سنوات طوال بين الاهل، الأصدقاء، الزملاء، وتقاسمت معهم الأفراح والاحزان، وتماهت مع معاناة الوطن، إلى أن اسقطها المرض اللعين بالضرية القاضية، فغادرت دنياها وطوت كتاب عمرها على صفحته الخامسة والستين، لائذة إلى رحمة ربها'.











































































