اخبار لبنان
موقع كل يوم -ليبانون ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٥
ذكر موقع 'سكاي نيوز عربية' أن مراسلات تناولتها وسائل إعلام إسرائيلية، كشفت أن قيادة حركة حماس رأت في عملية 'حارس الأسوار' التي نفذتها إسرائيل عام 2021 على قطاع غزة نصرا لها، واستغلت ذلك لـ'خداع إسرائيل'، الأمر الذي مهد لهجوم 7 تشرين الأول 2023.
ووصف التقرير الوثائق، التي لم تكشف القناة 12 الإسرائيلية المصدر الذي حصلت عليها منه، بأنها تكشف عن 'استراتيجية مدروسة تهدف إلى استغلال نقاط ضعف المجتمع الإسرائيلي، والتسبب في انهياره من الداخل'.
كما أفاد أن 'السنوار اعتبر الهدنة المؤقتة نصرا استراتيجيا وفر لحماس مكاسب مزدوجة، بينما ألحق بإسرائيل خسائر متتالية'.
وحسب الوثائق، كتب السنوار إلى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، الذي قتل في طهران الصيف الماضي، قائلا: 'من المحتمل أن هذه الخطوة (الهدنة)، التي قد تقبل بها معظم دول العالم، لن تكون مقبولة لدى الاحتلال، وبالتالي ستزيد من عزلته وانفصاله عن العالم'.
وأضاف: 'إذا قرر الاحتلال السير في هذا الاتجاه، فإنه سيمزق من الداخل ويؤدي إلى انقسام داخلي وحرب أهلية'.
في ذلك الوقت، قدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع آنذاك بيني غانتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي حينها أفيف كوخافي، عملية 'حارس الأسوار' باعتبارها نجاحا استراتيجيا ونصرا ساحقا.
وكان 'هذا الإحساس بالثقة بالنفس والانتصار هو ما شجع حماس على تنفيذ هجمات السابع من تشرين الأول'، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
وكشفت الوثائق أيضا أنه 'رغم تأكيدات الجيش الإسرائيلي أن عملياته ضد شبكة أنفاق غزة المسماة 'مترو غزة' كانت ناجحة بشكل كبير، فإن حماس أكدت أن الشبكة لم تتعرض لأضرار تذكر نتيجة العملية'.
وحسب الوثائق، قال مسؤولون كبار في حماس للأمين العام لحزب الله السابق حسن نصر الله، الذي قتل في غارة إسرائيلية أيلول الماضي، وقائد الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، إن 'المترو لم يتعرض لأي ضرر على الإطلاق'، وإن 'شبكة أنفاق الهجوم فقط تضررت بشكل طفيف وسيتم إصلاحها قريبا'.
وأبرز التقرير أن هذه 'الفجوات المفاهيمية الكبيرة' بين تقييم إسرائيل والواقع على الأرض، سمحت لحماس بمواصلة توسيع عملياتها، بينما كانت إسرائيل تعيش شعورا زائفا بالأمان.