اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
في الوقت الضائع، زائر فرنسي للبنان لتقديم الدعم ليس أكثر، هو وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو، وكلام لبناني رسمي على لسان الرؤساء الثلاثة، فيه تأكيد متكرر من رئيس البلاد العماد جوزاف عون على مبادرته التفاوضية ودونها كما بات معلوما الرفض الإسرائيلي من جهة، ومعوقات الداخل اللبناني من جهة ثانية.
ومن كلام الرئيس عون المؤكد أيضا على تماسك الجيش اللبناني، إلى كلام رئيس الحكومة نواف سلام عشية أول أيام عيد الفطر المبارك عن لبنان «العالق في معادلة شديدة القساوة: مغامرات غير محسوبة وارتباطات إقليمية زجت به في صراعات لا تخدم مصلحته الوطنية، واعتداءات إسرائيلية متواصلة تنتهك سيادته وتفاقم معاناة شعبه بلا رادع»، فإلى كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري المتمايز عن كلام الرئيسين عون وسلام، لناحية القول إن «تطبيق الاتفاق الذي أنجز في نوفمبر 2024 بوساطة أميركية وفرنسية والتزام إسرائيل به ينهي العدوان ويعيد النازحين، والأساس في ذلك تفعيل آلية عمل الميكانيزم كإطار للمراقبة والتطبيق والتفاوض».
ومن الكلام اللبناني إلى كلام فرنسي رسمي، حيث علمت الأنباء الكويتية أن رئيس الدبلوماسية الفرنسية، وفي لقاء مع طاقم السفارة الفرنسية في لبنان، وصف الوضع الحالي بـ «الدقيق والحرج»، قائلا إنه «ما من شيء ملموس بعد بيد فرنسا لوقف الحرب».وأكد بارو متابعة شؤون الرعايا الفرنسيين في لبنان، مشيرا إلى عدم وجود خطة إجلاء لهم في الوقت الراهن، مع نصيحة بضرورة الحذر وتوفير تسهيلات بتأشيرات السفر إلى الرعايا وأصدقاء فرنسا. وقال إن بلاده لا ترغب في الدخول بالحرب لكنها متمسكة بالحفاظ على حلفائها.











































































