اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الأول ٢٠٢٥
أحيت المطرانية المارونية في ستراثفيلد، صلاةً ميلاديّةً من أجل السّلام في لبنان والشّرق الأوسط والعالم، بدعوة من راعي الأبرشيّة المارونيّة في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا المطران أنطوان-شربل طربيه، وبحضور رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز، إلى جانب حشد واسع من الشّخصيّات الرّسميّة والدّينيّة والاجتماعيّة وأبناء الجالية اللّبنانيّة.
وأكّد المطران طربيه في كلمة له، أنّ 'لقاء هذا العام يحمل طابعًا خاصًّا. للسّنة الثّانية على التوالي، نجتمع في بيت مارون للصّلاة من أجل السّلام، فيما يواجه عالمنا تحدّيات متزايدة. لكن الميلاد يبقى عيد الرّجاء والخلاص الّذي يجسّده الطّفل يسوع، مهما تبدّلت الظّروف'.
وأشار إلى أنّ 'زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان كانت زيارة لا تُنسى، إذ شكّلت حضورًا ملهِمًا وسط شعب مُرهَق بالهموم، وأعادت إحياء الأمل برسالة لبنان في محيطه والعالم'. وتوقّف عند 'أهميّة الصّلاة الّتي أُقيمت في مرفأ بيروت'، معتبرًا أنّها 'تذكير بأنّ الدّولة وحدها هي الضّامن للأمن والاستقرار'.
ولفت طربيه إلى أنّ 'صرخة السّلام الّتي نرفعها اليوم، تتجاوز لبنان إلى الأراضي المقدّسة وسائر مناطق الشّرق الأوسط الّتي تعاني آلامًا كبيرة'، مشدّدًا على أنّ 'مع اقتراب عيد أمير السّلام، نصلّي من أجل الحوار والمصالحة والشّجاعة، لإسكات لغة السلاح. فالعنف لا يصنع مستقبلًا، أمّا السّلام المبني على العدالة وكرامة الإنسان فهو القادر على تحقيق الرّجاء الدّائم'.كما دعا إلى 'تعزيز الحوار بين الأديان في نيو ساوث ويلز'.
بدوره، أشار مينز إلى أنّ 'زيارة البابا لاوون إلى لبنان مَنحت اللّبنانيّين جرعة أمل كبيرة'، داعيًا إلى 'اغتنام هذه اللّحظة لتعزيز الوحدة بين مختلف الطّوائف والمكوّنات'، مركّزًا على أنّ 'الجالية المارونيّة في نيو ساوث ويلز تُجسّد قيم المحبّة والتعاطف والالتزام الإنساني، وهي قيم أساسيّة في مجتمع متعدّد الثّقافات'.
وأكّد 'التزام حكومته المستمر بحماية الحرّيّات الدّينيّة ودعم أمن أماكن العبادة'، مشيدًا بـ'الدّور الرّوحي والاجتماعي الّذي تؤدّيه المطرانيّة في خدمة المجتمع'.











































































