×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٣١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٣١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» اندبندنت عربية»

الإعلام في لبنان... حرب الناطقين قبل الميدان

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٣٠ أذار ٢٠٢٦ - ١٤:٤٥

الإعلام في لبنان... حرب الناطقين قبل الميدان

الإعلام في لبنان... حرب الناطقين قبل الميدان

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٣٠ أذار ٢٠٢٦ 

على رغم الأخطار أصرت بعض الوجوه الصحافية على البقاء في قرى الجنوب

يؤدي الإعلام دوراً استثنائياً في رسم حدود انتصارات المتحاربين، وتعزيز الثقة بالجهد العسكري والقتالي، وعلى الضفة الأخرى يطفو السعي الحثيث لتدمير معنويات الخصم وإضعاف التماسك المجتمعي وإرباك الوضع الداخلي وبث الفرقة.

وبالتوازي مع القصف المتبادل بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى وكذلك على جبهة لبنان، تشهد المنطقة حرباً إعلامية طاحنة بين سرديات متناقضة، حيث ينسب كل طرف من الأطراف إلى نفسه القتال من أجل الفضيلة والانتصار على الشر، وما يرافقه من محاولة لشيطنة الآخر.

وتبرز الجهود لإسكات أصوات المعارضة، تحت حجة عدم المساس بالإجماع الداخلي والشعور القومي، وكبت مخيلة النقد، ويعد لبنان نموذجاً حياً لدور الإعلام في تكريس الاصطفافات السياسية والطائفية، وتمسك كل طرف من الأطراف بترسانته لمحاربة التباينات، وصولاً إلى التهديد الشخصي والعائلي، يصل إلى حد توليد مجموعة كبيرة من الحسابات الوهمية والمنصات لاستخدامها في التهديد المباشر وحتى النشاط الدعائي والبروباغندا.

في جنوب لبنان ينتهج الجيش الإسرائيلي استراتيجية الأرض المحروقة، وفي الإعلام يلجأ إلى أوامر الإخلاء المتكرر لخلق البلبلة وزرع الخوف وإرباك سكان القرى ودفعهم إلى النزوح، غادر المناطق المهددة بين الجنوب والبقاع والعاصمة بيروت أكثر من مليون إنسان، ولكن قلة قليلة من الصحافيين صمدوا إلى الآن في الميدان، ولم يغادروا على رغم الأخطار العالية.

وتعد الصحافية رنا جوني واحدة من الصامدات في قضاء النبطية جنوب البلاد، فهي سبق لها أن بقيت خلال الحرب الماضية، ولم تغادر الميدان.

اليوم، تستشعر جوني خطورة مضاعفة للحرب الراهنة، فهي أخطر الحروب التي غطتها ميدانياً، كما تقول، التي تؤكد 'في عام 2024 شهدنا حرباً شرسة وغارات جوية، ولكن كان منسوب الخطر أقل مما هو عليه اليوم'، وتتحدث عن أخطار محيطة بالجسم الإعلامي، لأن الغارات حالياً تتصف بالطابع العشوائي، مع استهداف مباشر للمدنيين، واستخدام سياسة التدمير والقتل، مضيفة 'تنتشر الأشلاء في الأرجاء، وتسقط أعداد كبيرة من الإصابات والضحايا وهو ما لم نعايشه في حرب 2024'، وتكشف 'هناك محدودية في الحركة والتنقل، حيث كنت أتنقل بسهولة تحت مرأى المسيرات والطيران الحربي، أما الآن فنشعر ألا وجود لأي ضمانات لعدم التعرض للصحافيين، إذ نشهد غارات عنيفة ومكثفة بصورة غير مسبوقة، كذلك يستخدمون ذخائر مختلفة عن السابق، ونجدها تدمر حياً بأكمله ولا تقتصر على تدمير المبنى المستهدف والدمار الشامل للمحيط'.

تشكو رنا جوني عدم وجود الضمانات، منوهة بأن الخبر أولوية لدى المؤسسات الإعلامية في كثير من الأحيان، وليست سلامة المراسل، و'لا نشعر باهتمام لكيفية عيش الصحافي أو إمكان تأمين حاجاته'، وتكشف عن ازدياد المعاناة بسبب انقطاع الإنترنت وفقدان الخدمات العامة الأساسية، إلا أنها تصر على إكمال رسالتها، وقد تعلمت من الحرب السابقة، وهو أمر لا ينفي الأخطار بخاصة أن جميع الخطوط الحمراء قد سقطت.

خلال الحرب السابقة انتصر الإسرائيلي بالنقاط في الحرب الإعلامية، مستفيداً من الضربة المعنوية الشديدة التي تمثلت باغتيال الأمين العام السابق لـ'حزب الله' حسن نصرالله في الـ27 من سبتمبر (أيلول) عام 2024، وهو شخصية محورية في الاستراتيجية الدعائية والبروباغندا الحزبية للحزب ولإيران نفسها.

فيما تحولت إعلانات وبيانات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى ضابط للسلوك الفردي والجماعي، واستحوذت على وعي الجماهير، وقام الإسرائيلي باغتيال عدد كبير من الشخصيات القيادية التابعة لـ'حزب الله' وصلت إلى حد اغتيال الناطق الإعلامي باسمه محمد عفيف.

أما في الحرب الحالية فقد ازدادت الحرب سخونة، إذ استهدف الجيش الإسرائيلي بصورة مباشرة مراكز قناة المنار التلفزيونية وإذاعة النور، وهما مؤسستان تابعتان بصورة مباشرة للحزب، فيما يحاول الأخير ترميم قدراته الإعلامية إلى جانب البنية العسكرية، على رغم افتقاره حتى الساعة إلى الناطق الرسمي المؤثر والاستعاضة عنه ببعض مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي من أمثال الصحافي الملاحق قضائياً بتهم التشهير علي برو وآخرين.

في المقابل يواصل الإعلام الحربي التابع للحزب تصوير عمليات الإطلاق والهجمات على المواقع الإسرائيلية ونقاط التمركز والصواريخ العابرة، وينشر يومياً جردة لما أطلقه من صواريخ وما استهدفه إسرائيلياً.

تشكل المعركة الإعلامية استمراراً للمعركة في الميدان، فيقرأ المتخصص في الدعاية السياسية، صاحب كتاب 'الإعلام، المجتمع، والحرب' الدكتور جرجس صدقة المشهد الإعلامي خلال الحرب المتصاعدة على ضوء التجارب التاريخية، وفيها توازي وسائل الإعلام قوة المدفع في الحرب، إذ يدمر الصاروخ مادياً، وتقصف وسائل الإعلام معنوياً.

يجزم صدقة أن 'عبر التاريخ كان الإعلام حاضراً في حياة الإنسان والبشر خلال الحروب، وفي المرحلة السابقة على وسائل الإعلام، أدت الشائعة والشعر دور وسائل الإعلام وتقنيات الحرب النفسية، وبرزت جهود تخويف الخصم والترهيب والمبالغة في قوة المهاجم والغزاة، إذ تمكنت بعض الجيوش من الفوز بحروب من دون المواجهة، وشهدت أدوات الحرب النفسية تطوراً كبيراً على ضوء تطور التقنية ووسائل الإعلام من المكتوب إلى النقلة النوعية عبر الراديو خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية اللتين اجتازتا خطوط الخصم والرقابة على صحافة الرأي، قبل قدوم التلفزيون وتقديم الحرب بالصوت والصورة، ومن ثم توسيع نطاق الحرب الإعلامية التي بلغت حدودها القصوى مع وسائل التواصل الاجتماعي وتحول كل مواطن إلى إعلامي وصحافي، وانتشار الدعاية السياسية والتزييف العميق'.

يشدد الدكتور صدقة على الدور الكبير لوسائل الإعلام في إطار المواجهة الشاملة الحالية، ويقول 'هناك تواز بين المعارك والبيانات والأخبار وحرب التخويف ومحاولة ترهيب الخصم، إذ لجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب مثلاً إلى ترهيب المجتمع من الخصم وتعظيم الأخطار الناتجة من الإيراني، فيما يحاول الإيراني بدوره الحديث عن الصمود وتلقين الخصم درساً قاسياً، معتقداً أن المعارك الإعلامية تتجه نحو الجبهة الداخلية للحصول على الدعم، في موازاة النيل من معنويات الخصم'.

من هنا، يرى صدقة أن الحقيقة هي أولى الضحايا في الحروب، لأن الهدف هو الربح في المعركة، وفي سبيله تصبح كل الأدوات مشروعة، واستخدام كل الأدوات والوسائل سواء كانت صادقة أم مزيفة.

لجأ الجيش الإسرائيلي في هذه الحرب، وسابقتها أيضاً، إلى ناطقين باللغة العربية، إذ لا يتلكأ هؤلاء عن استخدام خطاب ملتبس أحياناً وحاد في أحيان أخرى، كما لا يتوانى عن معايدة المسلمين في أعيادهم وإظهار مشاركته واحترامه لبعض طقوسهم، في المقابل يلجأ إلى خطاب التهديد والترهيب في غير مكان.

يصف الدكتور جورج صدقة أفيخاي أدرعي بـ'الحالة استثنائية'، إذ تمكن من التسلل إلى المجتمع اللبناني والعربي، وبات يحظى بمتابعة كبيرة في لبنان والمحيط، وهو يؤثر نفسياً وعسكرياً في السلوك الجماعي، وتمكن من خرق الإعلام اللبناني إلى حد كبير، إذ باتت القنوات تنشر تصريحاته، لافتاً إلى أنه في الحروب يأتي الإعلام القوي ممن لديه قوة أكبر في الميدان، ويستشهد صدقة بما كان يقوله وزير الدعاية الألمانية في الحزب النازي جوزيف غوبلز 'عندما كنا نحقق انتصارات ميدانية كان للبيانات الألمانية وقع كبير، وتراجعت سطوتها مع الهزائم'.

رداً على سؤال حول تأثير الشخصية الكاريزمية لنصرالله مقارنة بخليفته نعيم قاسم، يعتبر جورج صدقة أن صحيح ما توحي به شخصية نصرالله القوية، ولكن كان جزء كبير من قوته الإعلامية مستمداً من الانتصارات الحربية وفرض كلمته على الأرض ضد إسرائيل وسطوته على القرار اللبناني، ولكن قاسم جاء في مرحلة التراجع والخسائر، وبالتأكيد فإن الصورة ستتغير في حال تحقيق الحزب انتصارات جديدة، معقباً 'ينسحب الأمر على بيانات المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي وما يحيط به من تشكيك بسلامته أو مصيره، وجاء تأثيرها من مصدرها والنظام القائم على الشرعية الدينية'.

اتخذت الحرب الإعلامية أبعاداً جديدة في لبنان، إذ قامت مجموعة مقرصنين أطلقت على نفسها تسمية 'فاطميون' بقرصنة مواقع تابعة لمؤسسات إعلامية خاصة معارضة لـ'حزب الله'، وقد ترافقت تلك العمليات مع حملة تشهير في حق مجموعة من الإعلاميات والإعلاميين المعارضين للحرب والحزب.

تتحدث الصحافية اللبنانية مريم سيف التي اضطرت إلى مغادرة لبنان بسبب اعتداءات جسدية تعرضت لها في لبنان، والتي بلغت إلى حد المطالبة بقطع رأسها، كما تقول، وتسلط الضوء على عقلية ذكورية تحاول الإساءة إلى أي امرأة تشارك في النقاش ضمن الفضاء العمومي، إذ يتسلح هؤلاء بالمصطلحات الذكورية لـ'حرمانها من حقها في النقد وإخضاعها لسلطة الحزب، والرضوخ إلى إرادة نعيم قاسم، وحرمان النساء الخروج من المنزل، وحصر دورهن في إنجاب المقاتلين'.

وتلفت سيف إلى أن تلك المحاولات قد تنجح مع البعض بسبب تجارب الإساءة إلى السمعة والتشهير والمس بالأعراض ومنع مناقشة سرديتهم وكبت الانتقادات داخل البيئة من الرجال والنساء على حد سواء، لكنها لا تنجح مع كل أصحاب الرأي، مشيرة إلى حملات شبه يومية من قبل أنصار 'الثنائي الشيعي'، أي 'حزب الله' وحركة 'أمل' تجاه الناقدين بحجة أن الحزب والحركة هما الممثل الوحيد للطائفة، إذ يظنون أن تلك الحملات ضرورية من أجل قمع وتأديب المعارضين.

بدوره تعرض الصحافي اللبناني خضر حسان لحملة تجريح وتشهير من أنصار 'الثنائي' بعد انتقاده إطلاق الصواريخ انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، معتبراً أن الحرب الحالية والسابقة أكدت أن 'حزب الله' يعمل بقرار إيراني، وهو محل نقد لدى كل اللبنانيين بمن فيهم جزء كبير من جمهور الشيعة.

ويصر حسان على أن الانتقاد وتصويب الأمر في ظل المعركة العسكرية هو جزء أساس من عمل أي حركة مسلحة في العالم لأن فعل القتال لا يعتمد فقط على الرصاص، وإنما على الفن والموقف السياسي وتصحيح الأخطاء حتى بالشعارات، ويخلص عندما يقول الحزب على الجميع تأجيل النقد إلى ما بعد انتهاء المعارك، إنما يريد تخفيف ضغط الانتقادات وإظهار نفسه بصورة المدافع عن الوطن.

في المقابل، يصر جمهور الحزب وإعلاميوه ومناصروه على أن من ينتقدهم يخدم مصلحة إسرائيل في هذه المرحلة الحساسة، ويدافعون عن أنفسهم بالقول إنهم يقاتلون العدو والآخرين في منازلهم آمنين، وذهب بعضهم إلى حد اتهام مؤسسات إعلامية داخلية في لبنان بأنها تخدم الإسرائيلي بمجرد نشرها تقارير عن مواقع يتمركز فيها 'حزب الله'، أو أي إحداثيات عسكرية.

 على ضوء التجارب السابقة يخشى كثر من انتقال المواجهة الإعلامية إلى مستويات خطرة، واستحضار تجارب الماضي من خلال اغتيال مؤثرين وقادة رأي وصحافيين خلال حقبة الحرب الأهلية اللبنانية من 1975 إلى 1990، ومرحلة الوجود السوري، والاصطفافات السياسية الحادة عقب اغتيال الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري في الـ14 من فبراير (شباط) 2005.

وفي السياق يحذر الصحافي محمد بركات من تجاوز مرحلة التهجم الشخصي والتشهير والشتم والبذاءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن خطر الاعتداء الجسدي يرتفع مع عمليات الاغتيال المعنوي التي يمارسها جيش 'حزب الله' الإلكتروني.

ويرى بركات أن قرصنة المواقع الإلكترونية التابعة لمؤسسات إعلامية لبنانية جاءت في إطار عملية منظمة وليست فعلاً فردياً، وترافقت مع توزيع أرقام صحافيين من ضمنهم هو، إذ تلقى هؤلاء مئات اتصالات التهديد والشتم بصورة ممنهجة، تزامناً مع حملة الشتائم والتهديد بالقتل التي طاولت ناشطات لبنانيات.

الإعلام في لبنان... حرب الناطقين قبل الميدان الإعلام في لبنان... حرب الناطقين قبل الميدان
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

وزير الزراعة: 22% من الإنتاج الزراعي في لبنان تأثر بالحرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2343 days old | 881,896 Lebanon News Articles | 21,747 Articles in Mar 2026 | 480 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 25 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل